تتجه كل الأنظار إلى الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي يستعد لخوض أولى مبارياته مع ريال مدريد في عام 2026، عندما يحل الفريق الملكي ضيفًا على فالنسيا في ملعب ميستايا.
ريال مدريد يواجه فالنسيا غدًا على ملعب ميستايا، ضمن منافسات الجولة 23 من بطولة الدوري الإسباني، في مواجهة هامة للنادي الملكي ضد الخفافيش.
أربيلوا يراهن بقوة على الإنجليزي، وهو الوحيد في تشكيلة ريال مدريد الذي لم يشارك هذا العام بعد، والذي حظي بدعم وطمأنة كاملة من النادي خلال الأسابيع الأخيرة.
لو ظننت أن عودة بينتوس تعني صلابة ريال مدريد، فكّر مرة أخرى 💡🤔
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 6, 2026
ما وراء الصورة أكثر تعقيدًا وكوارث غير متوقعة تحدث خلف الكواليس 😱👀#ريال_مدريد #365ScoresArabic pic.twitter.com/joBYwXIxYA
أرنولد على موعد مع العودة إلى ريال مدريد
تأتي هذه العودة بعد فترة تعافي دقيقة من إصابتين طويلتين تعرض لهما ترينت في سبتمبر وديسمبر الماضيين، ما دفع إدارة النادي لإعادة الدكتور نيكو ميهيتش للإشراف على الفريق الطبي وضمان منع تكرار مثل هذه الإصابات.
ومنذ معرفة النادي بمدى خطورة إصابة أرنولد، حرص ريال مدريد على عدم استعجال عودته، مؤكدًا أن اللاعب باقٍ ضمن خططه الأساسية.
الظهير الإنجليزي يواجه تحديًا جديدًا في ميستايا، خصوصًا مع غياب كارفاخال، وسيكون مطالبًا باستعادة مستواه المعروف سريعًا.
بداية قوية من فالفيردي، صاحب التمريرة الحاسمة لمبابي في الدقيقة السابعة، أعطت لمحة عن التناغم المتوقع بين اللاعبين، ما يعزز آمال أربيلوا والنادي في الاستفادة من قوة ترينت الهجومية التي لم تُستغل بعد.

ترينت، الذي ساهم في 115 هدفًا مع ليفربول بين تسجيل وصناعة، يحمل ميزة إضافية تتمثل في دوره الحاسم في الكرات الثابتة، ما يجعله إضافة قوية لأي تشكيلة.
تجربة العمل المباشر تحت إشراف أربيلوا، الظهير الأيمن السابق في أنفيلد وبرنابيو، تمنحه فرصة استعادة الثقة وإظهار أفضل نسخة له، في محاولة ثالثة يعلق عليها الجميع آمالهم في أن تكون الأنجح.
عودة ترينت ألكسندر أرنولد ليست مجرد مشاركة، بل هي إعلان عن عودة القوة والهجوم الملكي، وانتظار جماهير ريال مدريد لظهوره على أرض الملعب، بعد الجدل الكبير الذي ارتبط بعودة اللاعب إلى إنجلترا في الأسابيع الأخيرة.