أخبار الكرة المغربيةأمين عدليالمغربأخبار

أمين عدلي يفتح قلبه حول غيابه “المحزن” عن كأس إفريقيا

كشف الدولي المغربي أمين عدلي، مهاجم نادي بورنموث الإنجليزي، عن المشاعر المختلطة التي عاشها في الفترة الأخيرة، معربًا عن حزنه العميق لعدم التواجد ضمن قائمة منتخب المغرب التي خاضت نهائيات كأس أمم إفريقيا.

وأكد عدلي في تصريحات رسمية لموقع ناديه، أنه عاش لحظات صعبة بعيدًا عن عرين الأسود في تظاهرة كانت تعني له الكثير، مشيرًا إلى أن غيابه عن هذا المحفل القاري شكل دافعاً له لمراجعة أوراقه والعمل بجهد أكبر لاستعادة مكانته المعهودة.

ورغم مرارة الاستبعاد، أظهر اللاعب نضجًا كبيرًا في التعامل مع الموقف، معتبرًا أن المنافسة داخل المنتخب المغربي بلغت مستويات عالية جدًا، تفرض على أي لاعب أن يكون في قمة عطائه البدني والفني لضمان مقعد في تشكيلة المدرب وليد الركراكي.

أمين عدلي يضع كأس العالم 2026 هدفًا أساسيًا

وفي معرض حديثه عن تجربته الدولية، قال عدلي بصراحة: “كنت حزينًا جدًا لعدم المشاركة في كأس إفريقيا، لكنني أتفهم الأمر تمامًا؛ فالمنتخب المغربي يضم مجموعة قوية للغاية، والالتحاق بالقائمة يتطلب أن تكون في أفضل مستوياتك، وهو ما لم يكن متاحاً لي في تلك الفترة”.

أمين عدلي (المصدر: Gettyimages)

ويرى الجناح المغربي أن تركيزه الحالي منصب بالكامل على التألق في “البريميرليغ” مع بورنموث كبوابة وحيدة للعودة إلى المنتخب، مشددًا على أن حلم المشاركة في كأس العالم القادمة هو المحرك الأساسي لمجهوداته اليومية في التداريب والمباريات.

واختتم عدلي تصريحاته بنبرة تفاؤلية، مؤكدًا أن تقديم مستويات جيدة مع فريقه سيفتح له أبواب العودة لتمثيل المغرب في المونديال، قائلًا: “هذا ما يحفزني الآن، سأعطي كل ما لدي من أجل فريقي، وآمل أن أعود للمنتخب في كأس العالم، وسأقاتل من أجل تحقيق هذا الهدف”.

ما هي أرقام أمين عدلي مع منتخب المغرب منذ أول ظهور له؟

وخاض أمين عدلي مع المنتخب المغربي 14 مباراة دولية منذ التحاقه بالأسود في سبتمبر 2023، نجح خلالها في تسجيل هدف واحد وصناعة هدفين، ويعد من الأسماء التي يعول عليها الجمهور المغربي مستقبلًا.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.