أخبار الكرة المغربيةأخبار ريال مدريد اليومريال مدريدأخبار

إبراهيم دياز يحصل على مكافأة كبيرة من مدرب ريال مديد

يتأهب الدولي المغربي إبراهيم دياز لتسجيل ظهور أساسي جديد مع ريال مدريد في القمة المرتقبة الليلة أمام فالنسيا، فوق أرضية ملعب “ميستايا”.

وتأتي هذه الخطوة لتعكس الثقة المتزايدة التي بات يحظى بها دياز من قبل الجهاز الفني بقيادة الإسباني ألفارو أربيلوا، حيث أصبح اللاعب بمثابة “الورقة الرابحة” التي تمنح الفريق الملكي حلولًا إبداعية في المواعيد المعقدة.

ونجح نجم “أسود الأطلس” في استغلال الفرص التي منحت له في الآونة الأخيرة ببراعة فائقة، ليتحول من لاعب بديل إلى عنصر مؤثر يفرض نفسه على التشكيل الرسمي.

ويرى المتابعون أن ثبات مستوى دياز وقدرته على صناعة الفارق تحت الضغط، جعلاه الخيار الأول لتعويض الغيابات الوازنة في الخط الأمامي، خاصة في ظل المرحلة الحرجة التي يمر بها “الميرينغي” في سباق الليغا.

تألق لافت في “موقعة” فاييكانو يمهد الطريق لأساسية إبراهيم دياز

وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن إبراهيم دياز سيكون أساسيًا في مباراة ريال مدريد ضد فالنسيا، اليوم السبت، حيث يخطط أربيلوا لمكافأته على مستواه المميز هذا الموسم.

وتستند توقعات مشاركة دياز أساسيًا الليلة إلى مردوده المبهر في المباراة الأخيرة ضد رايو فاييكانو، حيث خاض 81 دقيقة من المستوى العالي بعد دخوله الاضطراري في الدقيقة العاشرة لتعويض المصاب جود بيلينغهام.

ومع استمرار غياب بعض الركائز الهجومية الهامة، تبرز براعة إبراهيم وثقته الكبيرة بالكرة كعنصر حاسم في خطط ألفارو أربيلوا لمواجهة فالنسيا.

ويمتلك النجم المغربي القدرة على اللعب في مراكز مختلفة خلف المهاجمين أو على الأطراف، وهو التنوع التكتيكي الذي يمنح ريال مدريد مرونة كبيرة في تجاوز الصعوبات الدفاعية التي يفرضها الخصوم على ملعبهم.

ما هي الحصيلة التهديفية لإبراهيم دياز مع ريال مدريد هذا الموسم؟

ويقدم إبراهيم دياز أحد أفضل مواسمه بقميص ريال مدريد، حيث نجح حتى الآن في تسجيل هدف وصناعة 3 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات (الدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا، وكأس الملك).

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.