إنريكي يغلق الباب أمام انضمام فينيسيوس جونيور إلى باريس سان جيرمان
يمر نادي باريس سان جيرمان بمرحلة إعادة هيكلة شاملة، حيث باتت الأولوية القصوى للتناغم الجماعي داخل الفريق فوق أي بريق إعلامي لصفقات فردية.
وفي هذا السياق، تدخل لويس إنريكي، المدير الفني للفريق الباريسي، شخصياً لوضع حد لأي شائعات تربط البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، بالنادي الفرنسي.
ويسعى المدرب الإسباني لبناء كتلة متماسكة تعتمد على الانضباط التكتيكي والالتزام الكامل، مفضلاً إياها على المواهب التسويقية الصرفة.
وبحسب ما ذكره موقع fichajes، فإن إنريكي يرى أن الملف الشخصي للجناح البرازيلي لا يتوافق مع قيم الاحترام والتضحية التي يرغب في ترسيخها داخل “حديقة الأمراء”.
⛓ @vinijr
— Real Madrid C.F. 🇬🇧🇺🇸 (@realmadriden) February 5, 2026
⛓ @KMbappe pic.twitter.com/BQCrmaMCnl
الانضباط التكتيكي قبل الأسماء الرنانة
رغم اعتراف الجهاز الفني لباريس سان جيرمان بجودة فينيسيوس الفنية التي لا غبار عليها، إلا أن سلوكياته المتكررة داخل الملعب وخارجه تثير حالة من عدم الثقة.
وبالنسبة لإنريكي، فإن نجاح مشروعه الطموح يعتمد على تجنب صراع الأطماع “الإيجو” الذي قد يؤدي إلى تصدع استقرار غرفة الملابس.
وقد وجه إنريكي طلباً مباشراً لإدارة النادي بعدم الدخول في أي مفاوضات لضم نجم ريال مدريد، مؤكداً أنه يفضل مجموعة صلبة على إضافة “سوبر ستار” قد يعكر صفو السلام الداخلي للفريق.
أسباب استبعاد فينيسيوس من حسابات باريس
لا تتعلق مخاوف إدارة باريس سان جيرمان والمدرب لويس إنريكي بالجانب الرياضي الصرف، بل تركزت حول سلوك اللاعب وتأثيره على الانسجام الجماعي، ويرى المدرب أن الموهبة يجب أن تقترن بسلوك مثالي لا يشكل خطراً على وحدة المجموعة.
ويعطي المدرب الإسباني قيمة كبيرة للترابط بين اللاعبين، ويعتقد أن بعض الشخصيات الفردية قد تجلب من المشاكل أكثر من الفوائد على المدى الطويل، ويعد استقرار التشكيلة الحالية هو الكنز الأكبر للنادي حالياً، وهم ليسوا على استعداد للتضحية به من أجل مجرد “خبطة” إعلامية في سوق الانتقالات.

الفريق فوق الجميع: فلسفة باريس الجديدة
يهدف النادي الباريسي إلى بناء غرف ملابس لا تتأثر فيها القرارات التكتيكية بمطالب لاعب واحد، ويواجه باريس سان جيرمان فترة انتقالات ستكون فيها “الذكاء العاطفي” للوافدين الجدد بنفس أهمية قدراتهم التهديفية.
وطالما بقي لويس إنريكي في منصب المدير الفني، تبدو الأبواب مغلقة أمام أي لاعب قد يهدد “الاتحاد المقدس” الذي يسود الفريق حالياً، الرسالة الموجهة للخارج واضحة: النادي تعلم من أخطاء الماضي ويبحث عن هيكل رياضي متسق ومنضبط للغاية، ليبقى الفريق هو البطل الحقيقي والمدرب هو صاحب الكلمة الأخيرة.