الآلة التي هدأت.. هالاند يظهر جانبه الإنساني بعد ولادة طفله
في زمنٍ تتكدّس فيه الإحصاءات فوق الموهبة، وتُختزل العظمة في عدد الأهداف والجوائز، يظهر إيرلينج هالاند بصورة مختلفة؛ أكثر هدوءًا، أكثر دفئًا، وأكثر إنسانية.
نجم مانشستر سيتي الذي اعتدنا عليه آلةً تهديفية لا تعرف التوقف، قرر هذه المرة أن يتحدث بصوت القلب، لا القدم.
بعد أن مدّد هالاند سلسلة أهدافه إلى تسع مباريات متتالية بعد فوز السيتي على برينتفورد بهدفٍ دون رد، لم يتحدث عن التكتيك أو الجاهزية البدنية، بل أرجع الفضل إلى من لم يتجاوز عمره الأشهر الأولى: طفله.

هالاند.. أرقام لا تهدأ وروح وجدت السلام في طفل
قال هالاند بابتسامة تعرب عن الطمأنينة التي تملأ قلبه: “لم أشعر يومًا بحالٍ أفضل مما أشعر به الآن، الأمر لم يعد فقط عن التحضير البدني أو التدريبات، بل عن الهدوء الذهني”.
واختتم: “مع طفلي، أشعر براحةٍ أكبر، حين أعود إلى المنزل، لا أفكر في كرة القدم إطلاقًا. أسترخي… وأشعر أنني إنسان قبل أن أكون لاعبًا”.
⚽️ هالاند يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي#الدوري_الإنجليزي_الممتاز#PremierLeague pic.twitter.com/IEyaU51Q8x
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) October 5, 2025
في تلك الجملة البسيطة، انكشفت ملامح أب جديد يجد في ضحكة ابنه ما لم يجده في مدرجات تمتلئ باسمه.
إحصائيًا، لا يزال النرويجي آلةً لا ترحم أمام المرمى، ومع ذلك ثمة شئ تغير في داخله، لم تعد الأهداف مجرّد غنيمة، بل رسالة هادئة من أبٍّ وجد في الأبوة اتزانًا لم يعرفه من قبل.
لقد ظلّ طويلاً آلةً تصنع الأرقام، لكن وصول ابنه جعله إنسانًا يصنع التوازن — بين القوة والعاطفة، بين الهدف والبيت، بين الصخب والصمت.