الدوري السعودي يحدد موقفه من معاقبة جيسوس بسبب أحداث كلاسيكو الاتحاد
لم تنتهِ فصول “كلاسيكو” الكرة السعودية المثير بين النصر والاتحاد عند صافرة الحكم واحتفالات الفوز، بل امتدت تبعاته إلى أروقة المكاتب الإدارية والقانونية، حيث يواجه البرتغالي خورخي جيسوس، المدير الفني لنادي النصر، شبح العقوبة الانضباطية، بعدما رصدت الجهات المنظمة مخالفة إدارية ارتكبها المدرب عقب نهاية اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن الجولة الـ 21.
وتترقب لجنة الامتثال في رابطة الدوري السعودي للمحترفين اكتمال الملف الرسمي للمباراة قبل اتخاذ قرارها النهائي، حيث تنتظر وصول التقارير المفصلة من المنسق الإعلامي، مدير الملعب، المنسق الأمني، وممثل وزارة الرياضة، للوقوف على حيثيات ما حدث بدقة وتطبيق اللوائح المنظمة للمسابقة.
ويأتي هذا التحرك الرسمي بعدما شهدت المواجهة غياب المدرب البرتغالي عن حضور المؤتمر الصحفي الذي يعقد عادة بعد المباريات للحديث عن التفاصيل الفنية، وهو ما يعد مخالفة صريحة للأنظمة تستوجب المساءلة.
عقوبات صارمة وسرية تنتظر جيسوس
كشفت المصادر أن طبيعة عمل لجنة الامتثال تتسم بالصرامة والسرية، حيث أوضح مصدر في الرابطة أن قرارات هذه اللجنة “لا تعلن لوسائل الإعلام”، كما أنها قرارات “نهائية وغير قابلة للاستئناف”، مما يضع جيسوس ونادي النصر أمام أمر واقع بمجرد صدور القرار.
وأكد المصدر ذاته استقلالية اللجنة التامة في قراراتها، مشيراً إلى أن رئيس الرابطة نفسه “لا يحق له التدخل فيها” أو في العقوبات التي تصدر عنها.
لا تقتصر صلاحيات اللجنة على المؤتمرات الصحفية فحسب، بل تغطي لائحتها التنظيمية 145 مخالفة متنوعة، تشمل تأخر وصول الفريق للملعب، التأخر في النزول لأرضية الميدان، تأخر تقديم القائمة، عدم ارتداء البطاقات التعريفية، وعدم حضور اللاعبين لمنطقة اللقاءات الإعلامية (المكس زون).
ما هي الغرامة المتوقعة على خورخي جيسوس؟
وتتدرج العقوبات في هذه اللائحة لتبدأ من “الإنذار” كأخف عقوبة، وتصل في حدها الأقصى إلى غرامات مالية ضخمة تبلغ نصف مليون ريال، مما يثير التساؤلات حول حجم الغرامة التي قد تفرض على مدرب النصر.