الرباط الصليبي ينهي موسم تشافي سيمونز ويحرمه من حلم المونديال
تلقى نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي والمنتخب الهولندي ضربة قاصمة، بعد التأكد من إصابة النجم الشاب تشافي سيمونز بقطع في الرباط الصليبي، وهو ما سيبعده عن الملاعب حتى نهاية عام 2026.
وتعرض سيمونز لهذه الإصابة الخطيرة خلال مباراة توتنهام الأخيرة أمام ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز “السبيرز” بهدف نظيف.
ورغم الانتصار، إلا أن الفرحة لم تكتمل بعد التقارير الطبية التي أكدت حاجة اللاعب لعملية جراحية وفترة تأهيل طويلة، مما يعني غيابه عن الملاعب لما يقرب من ثمانية أشهر.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حرج جداً لفريق توتنهام، الذي يصارع هذا الموسم في مناطق الهبوط، حيث كان يعول كثيراً على موهبة سيمونز لانتشال الفريق من وضعه الصعب في جدول الترتيب.
رسالة مؤثرة من سيمونز: “أنا محطم القلب”
عقب تأكد التشخيص، نشر تشافي سيمونز رسالة عاطفية عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”، عبر فيها عن حزنه العميق لضياع حلمه بالمشاركة في كأس العالم القادمة، وجاء في رسالته:
يقولون إن الحياة يمكن أن تكون قاسية، واليوم أشعر بذلك حقاً، لقد انتهى موسمي بشكل مفاجئ، وأنا أحاول استيعاب الأمر، بصدق، أنا محطم القلب، ولا يبدو أي من هذا منطقياً بالنسبة لي، كل ما أردته هو القتال من أجل فريقي، لكن هذه القدرة سُلبت مني الآن، ومعها حلم كأسي العالم وتمثيل بلدي هذا الصيف.
وأضاف النجم الهولندي: سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً لأتصالح مع هذا الواقع، لكني سأستمر في دعم زملائي بكل ما أملك، سأسلك هذا الطريق الآن مسترشداً بالإيمان والقوة والمرونة، بانتظار اليوم الذي أعود فيه للملعب مرة أخرى.
ضربة قوية لمنتخب “الطواحين” الهولندية
بجانب خسارة توتنهام، يمثل غياب سيمونز خسارة فادحة للمنتخب الهولندي الذي كان يضعه كركيزة أساسية في تشكيلته لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
ومع تأكد غيابه حتى نهاية العام الجاري، سيتعين على المدرب البحث عن بدائل لتعويض غياب واحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية.