العروض السعودية تهدد مستقبل هاري كين مع بايرن ميونخ
يتربع النجم الإنجليزي هاري كين على عرش التألق مع نادي بايرن ميونخ، حيث يتصدر قائمة هدافي الدوري الألماني برصيد 24 هدفاً، وينافس بقوة على جائزة “الحذاء الذهبي” متفوقاً على كيليان مبابي.
وبأرقام مرعبة بلغت 45 هدفاً و9 تمريرات حاسمة في 40 مباراة بمختلف المسابقات، لم يكن غريباً أن تضع إدارة العملاق البافاري تجديد عقد “الإعصار” كأولوية قصوى.
وعلى الرغم من أن عقد كين الحالي يمتد حتى عام 2027، إلا أن هناك تفاصيل تقلب الموازين خلف الكواليس، حيث تسعى الإدارة لتأمين بقاء صاحب الـ 32 عاماً لفترة أطول، لقطع الطريق على الأندية الطامحة في خطف خدماته.
Danke für euren Support heute! ❤️🤍 pic.twitter.com/BNP6BWi5JI
— FC Bayern München (@FCBayern) February 8, 2026
مفاجأة في “بند الرحيل”.. مهلة إضافية لكين
تتداول الأنباء داخل أروقة النادي البافاري حول وجود شرط جزائي في عقد كين تتراوح قيمته بين 60 و70 مليون يورو، يسمح له بالرحيل قبل نهاية عقده.
والمفاجأة التي كشفت عنها تقارير “كيكر” هي أن المهلة المتاحة لكين لتفعيل هذا البند وإبلاغ الإدارة برغبته في الرحيل تمتد حتى نهاية شهر فبراير الجاري، وليس نهاية يناير كما كان يُعتقد سابقاً، مما يمنح اللاعب وقتاً إضافياً للتفكير في خطوته القادمة.
العروض السعودية تلوح في الأفق
أكد ماكس إبيرل، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونخ، أن النادي بدأ بالفعل محادثات أولية مع كين لتجديد عقده، لكن بايرن ليس الوحيد في السباق.
فبجانب اهتمام أندية الدوري الإنجليزي، كشفت المعلومات أن كين بات هدفاً رئيسياً لأندية الدوري السعودي للمحترفين.
وتشير التقارير إلى أن نادياً سعودياً واحداً على الأقل يجهز عرضاً خيالياً لضم كين، سواء في الصيف المقبل أو في عام 2027.
وتبدو أندية مثل الأهلي والاتحاد (الذي فقد كريم بنزيما مؤخراً لصالح الهلال) هي الأكثر احتياجاً لتدعيم مركز الهجوم، وهو ما يتماشى مع خطة المملكة لجذب أبرز نجوم العالم قبل مونديال 2034.

استقرار عائلي ومنافسة مالية
رغم الإغراءات المالية الضخمة من الخارج، إلا أن هناك عوامل تصب في مصلحة بايرن ميونخ، حيث يشعر هاري كين وعائلته براحة تامة واستقرار كبير في مدينة ميونخ.
وتأمل إدارة البايرن أن تلعب هذه الروابط الأسرية والنجاح الرياضي دوراً حاسماً في إقناع كين بالتوقيع على عقد جديد يتجاوز عام 2027.
ومع ذلك، يظل التحدي المالي قائماً أمام الإدارة الألمانية في مواجهة القوة الشرائية الهائلة للأندية الخارجية، مما يجعل ملف مستقبل كين هو الأكثر سخونة في “أليانز أرينا” خلال الأسابيع القليلة القادمة.