الكشف عن قيمة التعويض الذي دفعه توتنهام لتوماس فرانك بعد إقالته
قرر نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي إقالة مدربه الدنماركي توماس فرانك، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي عانى منها الفريق مؤخرًا، لينهي بذلك رحلته مع النادي اللندني التي بدأت الصيف الماضي قادمًا من برينتفورد.
وجاء القرار بعد ثمانية أشهر فقط من تولي المدرب المسؤولية، في محاولة من الإدارة لإنقاذ موسم توتنهام الذي تراجع بشدة في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويواجه النادي اللندني أعباء مالية ضخمة مترتبة على قرار الإقالة، حيث كان توماس فرانك قد وقع عقدًا لمدة ثلاث سنوات عند انضمامه للفريق براتب سنوي يبلغ 8 ملايين جنيه إسترليني.
تفاصيل التعويض المالي الضخم ومقارنته بالماضي
وتأتي هذه التكلفة بعد أن دفع توتنهام بالفعل مبلغ 6.7 مليون جنيه إسترليني لنادي برينتفورد الصيف الماضي نظير الحصول على خدمات المدرب الدنماركي.
ويشكل هذا القرار ضربة مالية موجعة لخزينة النادي، خاصة عند مقارنتها بما حدث في العام الماضي، حيث اضطر توتنهام لدفع 5 ملايين جنيه إسترليني كتعويض للمدرب السابق أنجي بوستيكوجلو بعد إقالته. والآن، يجد النادي نفسه مضطرًا لدفع مبلغ أكبر بكثير لإنهاء العلاقة التعاقدية مع فرانك قبل أوانها.

وكشفت صحيفة “ذا صن” البريطانية، أن القيمة الإجمالية لعقد توماس فرانك مع توتنهام كانت تبلغ 24 مليون جنيه إسترليني، وبما أن النادي قد دفع بالفعل حوالي 6 ملايين جنيه إسترليني كرواتب للمدرب خلال الفترة التي قضاها، فإن إنهاء العقد قد يكلف النادي مبلغًا يصل إلى 18 مليون جنيه إسترليني، وهو ما يمثل باقي قيمة العقد بالكامل.
وتشير التقارير إلى أنه في حال تم الاتفاق على دفع راتب عام واحد فقط كشرط جزائي، فإن المبلغ سيكون في حدود 8 ملايين جنيه إسترليني، ولكن الأرقام التي يتم تداولها حول دفع قيمة العقد المتبقية تجعل الفاتورة باهظة للغاية على إدارة السبيرز، التي تعاني من تكرار سيناريو دفع التعويضات للمدربين المقالين في مواسم متتالية.
ما هي الأرقام السلبية التي عجلت برحيل توماس فرانك؟
رحل توماس فرانك عن توتنهام مخلفًا وراءه رقمًا قياسيًا سلبيًا غير مرغوب فيه، حيث بلغت نسبة انتصاراته في الدوري الإنجليزي 26.9% فقط، وهي النسبة الأسوأ لأي مدرب قاد توتنهام في حقبة البريميرليج.
وقاد فرانك الفريق في 38 مباراة إجمالاً، حقق الفوز في 13 منها، وخسر 14 مباراة، بينما تعادل في 11 مواجهة. ويترك المدرب الفريق وهو يصارع في المركز السادس عشر، مبتعدًا بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط، رغم نجاحه في قيادة الفريق للتأهل إلى دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا.