أخبار الكرة الإسبانيةألفارو أربيلواأخبارريال مدريد

تسبب في حالة جدل.. من اللاعب المدلل داخل ريال مدريد منذ وصول أربيلوا؟

تتصاعد حدة النقاشات داخل الأوساط المدريدية حول الخيارات الفنية للمدرب ألفارو أربيلوا، خاصة فيما يتعلق بإصراره المستمر على الدفع ببعض الأسماء التي تراجع مستواها بشكل ملحوظ.

ويأتي هذا الجدل قبل ساعات قليلة من المواجهة المرتقبة والصعبة التي يحل فيها ريال مدريد ضيفًا على فالنسيا في ملعب “ميستايا” مساء اليوم الأحد، في تمام الساعة التاسعة مساءً، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وتسلط الأضواء بشكل خاص على الموهبة الأرجنتينية فرانكو ماستانتونو، الذي تحول إلى “مادة دسمة” للانتقاد في الصحافة الإسبانية، حيث يرى الكثيرون أنه يحظى بحماية مبالغ فيها من المدرب الجديد.

وتتجه الأنظار نحو التشكيلة التي سيدفع بها أربيلوا الليلة، خاصة في ظل الغيابات المؤثرة لأبرز نجوم الفريق، وهما فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام، مما يفتح الباب أمام مشاركة الأرجنتيني الشاب أساسيًا رغم علامات الاستفهام حول جاهزيته.

استثمار استراتيجي يواجه شبح الفشل والتقليد الأعمى

وحلل برنامج “كاروسيل ديبورتيفو” عبر إذاعة “كادينا سير” الوضع الراهن، مشيرًا إلى أن أربيلوا يحاول تطبيق سياسة نفسية لاستعادة اللاعبين الذين فقدوا بريقهم في حقبة المدرب السابق تشابي ألونسو.

موعد مباراة ريال مدريد اليوم ضد بيتيس والقنوات الناقلة في الدوري الإسباني 2026
تشابي ألونسو – فينيسيوس جونيور – فرانكو ماستانتونو – ريال مدريد – المصدر (Getty images)

ومع ذلك، يرى المحللون أن الإصرار على ماستانتونو قد تجاوز الحدود الفنية المقبولة، ليصبح اللاعب بمثابة “المدلل” أو “المحمي” في تشكيلة الفريق، بغض النظر عن المردود الذي يقدمه داخل المستطيل الأخضر.

وجه الصحفي خوليو بوليدو انتقادات لاذعة لطريقة إدارة هذا الملف، مذكرًا بأن ماستانتونو كان صفقة استراتيجية كلفت خزينة النادي أموالًا طائلة، وكان الهدف منها تأمين مستقبل خط الوسط. ورغم البداية الواعدة للاعب، إلا أن إصابته بـ “الفتاق الرياضي” مثلت نقطة تحول سلبية في مسيرته، ليهبط مستواه بشكل حاد ومقلق، مما يجعل الدفع به أساسيًا في الوقت الحالي مخاطرة غير محسوبة.

ويرى المحللون أن أربيلوا يحاول تجنب أخطاء سلفه تشابي ألونسو، الذي بدأ فترته بمساواة غير عادلة بين أدوار فينيسيوس ورودريجو أدت لخلل في الهرم التراتبي للفريق.

ولكن في المقابل، يقع أربيلوا في فخ آخر وهو “المجاملة الفنية” بمنح دقائق لعب للاعب لا يستحقها بناءً على الأداء الحالي، حيث يتساءل النقاد: إلى متى سينتظر المدرب أن يقدم ماستانتونو الحد الأدنى من المستوى الذي يؤهله لارتداء قميص ريال مدريد؟.

هل تكون قمة ميستايا الفرصة الأخيرة لإنقاذ موسم ماستانتونو؟

ومع تأكد غياب الثنائي فينيسيوس وبيلينجهام عن موقعة الليلة، بات من شبه المؤكد أن يحصل ماستانتونو على فرصة جديدة للظهور في التشكيل الأساسي أمام الخفافيش.

وتعد هذه المباراة بمثابة اختبار حقيقي وكاشف، فإما أن يثبت اللاعب صحة وجهة نظر مدربه ويستعيد الثقة المفقودة، أو يؤكد صحة انتقادات الجماهير والإعلام بأن استمراره في الملعب مجرد مكابرة فنية قد يدفع الفريق ثمنها غاليًا في سباق الليجا.

حسام مجدي

صحفي رياضي مصري مواليد 1999، بدأ العمل في المجال الصحفي عام 2017، مهتم بتغطية الأحداث العالمية والعربية، ومهتم بالقصص التاريخية عن كرة القدم، بجانب إجراء حوارات صحفية مع العديد من نجوم وأساطير اللعبة، بجانب تغطية الأخبار المحلية في مصر، والعمل في إعداد البرامج الرياضية.