أخبار الكرة المغربيةالجيش الملكيكرة مغربيةأخبار

جماهير الجيش الملكي تُوجه رسالة شديدة اللهجة إلى الإدارة

أصدرت جمعية جمهور العاصمة، المساندة لنادي الجيش الملكي، بيانًا شديد اللهجة أعربت فيه عن استيائها العميق من الوضعية الراهنة التي يمر بها الفريق الأول، محملة إدارة النادي المسؤولية الكاملة عما وصفته بـ”التسيير العشوائي” والقرارات الفاشلة التي أثرت بشكل مباشر على النتائج والمردود العام.

واعتبرت الجمعية في بيانها أن الانتدابات الأخيرة التي كلفت خزينة “الزعيم” مبالغ مالية طائلة لم تقدم الإضافة المرجوة، وهو ما يعد دليلًا قاطعًا على غياب رؤية رياضية واضحة وسوء تخطيط يهدد المشروع الرياضي للنادي، مؤكدة أن الأمر تجاوز مجرد تعثر عابر ليصبح فشلًا هيكليًا يستوجب الوقوف عنده.

ولم يقف انتقاد الفصيل المشجع عند الجوانب التقنية والمادية فحسب، بل امتد ليشمل الجانب السلوكي، حيث أدان البلاغ مظاهر “التسيب والانفلات” داخل أسوار الفريق، مشيرًا إلى أن الجيش الملكي الذي كان دائمًا مثالًا للانضباط والاحتراف، بات يشهد تصرفات لا تليق بتاريخه العريق ولا برمزية قميصه.

تحذير قوي من قيادة الجيش الملكي نحو “مسار مجهول”

ووجهت الجمعية رسالة مباشرة وشديدة اللهجة إلى اللاعبين، مذكرة إياهم بأن حمل قميص الجيش الملكي هو مسؤولية عظيمة تفرض القتال والالتزام داخل الملعب وخارجه، ومشددة على أنه لا مكان داخل الفريق لأي عنصر لا يقدر قيمة الدفاع عن ألوان النادي أو يفتقد لروح الانضباط والاحترافية.

الجيش الملكي ضد شبيبة القبائل تصوير: عمر الناصري
من مباراة الأهلي ضد الجيش الملكي.. تصوير: عمر الناصري

وحذر البلاغ إدارة النادي من أن استمرار النهج التسييري الحالي قد يقود الفريق إلى “مسار مجهول”، داعيًا إلى ضرورة إحداث تغيير جذري وفوري إذا ثبت عجز المكتب المسير عن مواكبة التطورات التي تشهدها الساحة الكروية الوطنية، وضمان عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية كقطب للكرة المغربية.

واختتمت جمعية جمهور العاصمة بلاغها بالتأكيد على أن مصلحة الجيش الملكي تعد “خطًا أحمر” لا يمكن تجاوزه، معلنة أن صبر الجماهير العسكرية قد بلغ حدوده القصوى، ومؤكدة احتفاظها بالحق في اتخاذ كافة الأشكال الاحتجاجية المشروعة للدفاع عن تاريخ النادي وحماية مستقبله من أي عبث.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.