أخبار الكرة الفرنسيةحيماد عبدليكرة القدم الفرنسيةأخبار

حيماد عبدلي من مدرجات الفيلودروم لتحقيق الحلم في مارسيليا

نجح الدولي الجزائري حيماد عبدلي في كتابة الفصل الأهم في مسيرته الاحترافية، بعدما أتم انتقاله رسميًا إلى صفوف نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ليحقق بذلك حلمًا راوده منذ سنوات الطفولة الأولى في الدفاع عن ألوان نادي الجنوب.

اللاعب الجزائري الذي شارك مع منتخب بلاده في أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، تمكن من الانتقال إلى مارسيليا ليدعم وسط ملعب المدرب روبرتو دي زيربي.

في تصريحات سابقة عكست مدى ارتباطه الوثيق بالنادي، أكد عبدلي أن مسيرته كانت دائمًا موجهة نحو هدفين أساسيين، حيث صرح قائلًا: “لدي حلمان في حياتي، اللعب للمنتخب الجزائري واللعب لنادي مارسيليا”.

حيماد عبدلي يحقق حلم طفولته

اليوم، ومع وصوله لسن السادسة والعشرين، يترجم عبدلي هذا العشق إلى واقع ملموس بعد مسيرة شهدت نضجًا لافتًا وتألقًا كبيرًا في الملاعب الفرنسية.

تستذكر صحيفة “ليكيب” الفرنسية، واقعة مثيرة تعود إلى الأول من سبتمبر عام 2019؛ ففي الوقت الذي انشغلت فيه عدسات الكاميرا بتواجد النجم العالمي “مات ديمون” في مدرجات ملعب “الفيلودروم” لتصوير أحد أفلامه، كان عبدلي متواجدًا في تلك المدرجات كشجع بسيط.

في ذلك الوقت، كان حماد عبدلي شابًا في التاسعة عشرة من عمره، يشق طريقه في أكاديمية “لو هافر”، ولم يكن أحد يتوقع أن هذا المشجع الذي احتفل بهدف داريو بينيديتو في شباك سانت إيتيان بمناسبة ذكرى تأسيس النادي الـ 120، سيكون هو نفسه من يقود خط وسط الفريق بعد سنوات قليلة.

رغم وصف مسيرته بأنها شهدت “انطلاقة متأخرة”، إلا أن حيماد عبدلي أثبت جدارته الفنية كأحد أبرز صانعي اللعب في الدوري الفرنسي خلال فترته مع نادي أنجيه.

 وقد ساهم هذا التألق في إقناع إدارة مارسيليا بالتعاقد معه، ليكون جزءًا من المشروع الرياضي الجديد للنادي، الذي يستهدف العودة للواجهة من جديد.

وينتظر أن يشكل انضمام العبدلي إضافة نوعية لخط وسط أولمبيك مارسيليا، ليس فقط من الناحية الفنية كونه “مايسترو” يجيد التحكم في إيقاع اللعب، بل أيضًا من الناحية الوجدانية كلاعب يدرك جيدًا قيمة القميص الذي يرتديه وحجم الضغوط الجماهيرية في مدينة تعيش كرة القدم بكل جوارحها.

نادر شبانة

صحفي مصري منذ عام 2012، عملت بالعديد من القنوات التلفزيونية، أقوم بتقديم محتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أهتم بكرة القدم العالمية والإيطالية بشكل أكبر، أجيد كتابة القصص في كرة القدم والتحليلات للمباريات، وترجمة الأخبار ومتابعة الأحداث لحظة بلحظة