أخبار الكرة المغربيةالرجاءأخبارالرجاء

رئيس الرجاء: نسير على خُطى باريس سان جيرمان في الميركاتو

رسم رئيس نادي الرجاء الرياضي خارطة طريق جديدة لسياسة التعاقدات داخل القلعة الخضراء، واضعا حدا لجدل “الميركاتو” الصاخب، ومؤكدا أن النجاح الرياضي لا يقاس بمدى ازدحام غرفة الملابس بالوافدين الجدد.

واعتبر رئيس النادي أن اللجوء إلى تغيير جلد الفريق بالكامل في كل فترة انتقالات هو دليل على “الفشل في التسيير الرياضي” وليس علامة صحية.

وأوضح الرئيس رؤيته قائلا: “ما بين 4 و5 انتدابات مدروسة في الموسم كافية جدا للمنافسة والتتويج بدوري أبطال إفريقيا”: تصريح ينسف نظرية “الكم” التي سيطرت على المشهد الكروي المحلي لسنوات، ويؤسس لمرحلة “الكيف” واستهداف الخصاص بدقة جراحية، حفاظاً على استقرار المجموعة وتجانسها.

رئيس الرجاء: لن أغرق النادي في الديون من أجل صورة مع الكأس

ولتدعيم وجهة نظره، استشهد رئيس “النسور” بنماذج عالمية، مشيرا إلى أن الأندية الكبرى التي تنافس على أعلى المستويات لا تقوم بثورات بشرية كل موسم.

وقال في هذا الصدد: “نحن نسير على طريق نوادي كبيرة كباريس سان جيرمان، والتي لا تتجاوز انتداباتها هذا العدد من الصفقات سنويا” هذا التشبيه يعكس رغبة الإدارة الرجاوية في الاقتداء بالمعايير الاحترافية العالمية، حيث يتم الحفاظ على الهيكل الأساسي للفريق وتطعيمه بأسماء محددة فقط لتقديم الإضافة المرجوة.

وفي رسالة تطمينية للجماهير الخضراء التي تخشى تكرار سيناريوهات الأزمات المالية، شدد الرئيس على أن هدفه ليس تحقيق مجد شخصي سريع يتبعه انهيار مؤسساتي.

الرجاء المغربي
الرجاء الرياضي (تصوير عمر الناصري)

كيف يعيد جواد الزيات إدارة صفقات الرجاء؟

وصرح بلهجة حازمة: “هدفي بناء فريق على المدى البعيد، فريق يمتلك هوية واستمرارية، وليس فريقا يتوج بلقب واحد ثم يذهب ويترك النادي غارقا في الديون والمشاكل بنهاية الموسم”.

هذه التصريحات تضع جمهور الرجاء أمام مرحلة جديدة عنوانها “الصبر والبناء”، حيث تراهن الإدارة على الاستقرار المالي والفني كقاعدة صلبة للعودة إلى زعامة القارة السمراء، بعيداً عن سياسة “البريكولاج” والحلول الترقيعية المكلفة.