يبذل سيرجيو راموس قصارى جهده لاستعادة نادي إشبيلية، ولكن هذه المرة ليس كلاعب، بل كمالك محتمل للملعب التاريخي رامون سانشيز بيزخوان.
أسطورة الكرة الإسبانية تصدّر مجموعة من المستثمرين وقدّم عرضًا مبدئيًا لشراء النادي، في خطوة قد تغيّر موازين القوة في الدوري الإسباني.
وفقًا للمصادر، العرض الذي قدّمه راموس أقلّ من العرض الأمريكي الأول الذي تجاوز 3000 يورو للسهم الواحد، والذي تم تعليق صفقة شرائه بعد تدقيق مالي كشف عن الوضع الحقيقي للنادي، لكنه أعلى من عرض المستثمرين المحليين المعروف باسم “الطريق الثالث”، والذي كان يقف خلفه أنطونيو لابي وفيديريكو كوينتيرو بسعر حوالي 2500 يورو للسهم.
راموس مهووس بشراء إشبيلية
وحسب صحيفة “آس” الإسبانية، راموس، الذي أصبح حراً بعد انتهاء عقده مع مونتيري المكسيكي، يعرف جيدًا التحديات المالية التي يواجهها إشبيلية، خاصة بعد تجربته الأخيرة مع الفريق في موسم 2023-2024.
ومع ذلك، يصرّ على المضي قدمًا، رغم أن قوانين الاتحاد الإسباني تمنعه من اللعب إذا أصبح المساهم الأكبر في النادي، ما يعني نهاية مسيرته كلاعب في إسبانيا إذا نجحت الصفقة.
الخطوة المقبلة تتوقف على موافقة العائلات المالكة للأسهم، بما في ذلك عائلات أليس وكاريون وجيخارو وكاسترو، بالإضافة إلى خوسيه ماريا ديل نيدو بينافينتي، الرئيس السابق وأكبر مساهم حاليًا بحوالي 40% من أسهم النادي.

ويكتسب المشروع رمزية خاصة، إذ كان ديل نيدو هو من باع راموس إلى ريال مدريد قبل أكثر من عقدين في صفقة بلغت حوالي 27 مليون يورو، ساهمت في تمويل مرحلة بناء إشبيلية الحديث، الذي أصبح البطل التاريخي للدوري الأوروبي بعد ذلك.
إذا نجح راموس في هذه الخطوة، ستكون الدائرة مكتملة: اللاعب الذي انتقل من إشبيلية إلى ريال مدريد ليصبح أسطورة، يعود الآن إلى نيرفيون كمالك، حاملًا طموحًا جديدًا في عالم الإدارة الرياضية.