ركل قنينة الماء.. حكيم زياش يُكرر سيناريوهات الانفلات مع الوداد
رغم الليلة السعيدة التي عاشتها مكونات نادي الوداد الرياضي، عقب العودة بانتصار ثمين من قلب كينيا على حساب نايروبي يونايتد (1-0) في كأس الكونفيدرالية، إلا أن النجم حكيم زياش أبى إلا أن يخطف الأضواء بطريقة سلبية، معيدا إلى الأذهان سيناريوهات “الانفلات” التي طالما رافقت مسيرته.
ففي الوقت الذي كان فيه الفريق يحتفل بتعزيز صدارته للمجموعة، كان “الساحر” يعيش حالة من الغليان الشخصي، موثقا تصرفا “غير رياضي” جديدا ينضاف إلى سجله في الملاعب.
الواقعة حدثت في الشوط الثاني، حين قرر مدرب الوداد، محمد أمين بنهاشم، إجراء تغيير تكتيكي يقضي بسحب زياش من أرضية الملعب لضخ دماء جديدة، قرار لم يرقَ للدولي المغربي، الذي بدا عليه الغضب الشديد لحظة خروجه.
تصرف حكيم زياش تجاه بنهاشم يفتح باب النقاش حول الانضباط
والتقطت عدسات الكاميرا زياش وهو يركل قنينة ماء بقوة تعبيرا عن سخطه، قبل أن يتوجه مباشرة إلى دكة البدلاء دون أن يلقي التحية على مدربه أو يصافحه، متجاهلا البروتوكول الرياضي المتعارف عليه واحترام قرارات الطاقم التقني، في مشهد أثار استياء الجماهير الودادية.
هذا التصرف ليس غريبا على حكيم زياش، الذي يُعرف بمزاجه “الحاد” وانفعالاته الزائدة كلما تم استبداله، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول الانظباط في غرف ملابس الوداد.
فقد سبق للاعب أن كان بطلا للقطات مماثلة سواء بقميص المنتخب المغربي في مناسبات سابقة، أو مع الأندية الأوروبية التي لعب لها (تشيلسي، غلطة سراي، وأياكس)، حيث يجد صعوبة بالغة في تقبل الجلوس على الدكة أو مغادرة الملعب قبل صافرة النهاية.

هل يتدخل الوداد؟
ويأتي هذا التصرف ليطرح تساؤلات حول قدرة الطاقم التقني للوداد على احتواء “إيجو” النجوم داخل غرفة الملابس، خاصة وأن الفريق يسير في الطريق الصحيح ويتصدر مجموعته القارية بالعلامة الكاملة تقريبا.
فبينما كان وسام بن يدر يحتفل بهدف الفوز القاتل، كان زياش “معزولا” في غضبه، وهو ما يفرض على إدارة الوداد التدخل لضبط الأمور، لضمان أن لا تؤثر هذه “العادات القديمة” على استقرار المجموعة التي تنافس على الألقاب هذا الموسم.