عملاق الدوري الإنجليزي يقدم عرضًا ضخمًا لضم إبراهيم دياز
تعيش نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي حالة من الغليان داخل أروقته بسبب تراجع النتائج وثورة الجماهير الغاضبة، مما دفع إدارة النادي للتحرك بشكل عاجل في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الشتوية للبحث عن طوق نجاة يعيد الفريق للمسار الصحيح.
وتوجهت أنظار إدارة السبيرز نحو أحد أبرز نجوم ريال مدريد الإسباني، الذي يقدم مستويات استثنائية حاليًا في الملاعب الإفريقية، ليكون هو القائد الجديد للمشروع الهجومي للفريق في النصف الثاني من الموسم.
ووقع اختيار النادي اللندني على النجم المغربي إبراهيم دياز، الذي يخطف الأضواء حاليًا مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، حيث ترى فيه الإدارة والمحللون القطعة المفقودة لتعويض الغيابات المؤثرة في الفريق، حسب شبكة “teamtalk”.

توهج تاريخي في إفريقيا وتهميش في مدريد
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يعاني فيه دياز من قلة دقائق المشاركة مع ناديه الملكي، حيث ظل حبيس مقاعد البدلاء في معظم مباريات الموسم، عكس توهجه الكبير بقميص المنتخب.
ولإثبات جدية نواياها تقدمت إدارة توتنهام بعرض مالي ضخم وصلت قيمته إلى 52 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 60 مليون يورو) لإقناع ريال مدريد بالتخلي عن لاعبه في يناير، حسب ما كشفته الشبكة.
وتهدف هذه الصفقة الكبرى بشكل أساسي لملء الفراغ الكبير الذي تركه غياب النجم الغاني محمد قدوس المصاب حتى شهر أبريل، بالإضافة إلى تعويض بيع برينان جونسون، ومحاولة امتصاص غضب الجماهير بعد الخروج من الكأس.
بينما يعاني دياز من التهميش في مدريد بمشاركته أساسيًا في 3 مباريات فقط بالدوري، فإنه يصنع التاريخ في القارة السمراء، حيث أصبح أول لاعب مغربي يسجل في 5 مباريات متتالية في نسخة واحدة من كأس أمم إفريقيا، مساهمًا بفاعلية في وصول المغرب لنصف النهائي.
وهذا التناقض بين وضعه في النادي وتألقه الدولي جعل توتنهام يرى فرصة ذهبية للانقضاض عليه، مستغلين تصريحات مدربه وليد الركراكي الذي وصفه بأنه يمتلك مقومات “أفضل لاعب في العالم”.
هل ينجح دياز في إنقاذ رقبة المدرب توماس فرانك؟
تضع جماهير توتنهام آمالاً عريضة على إتمام هذه الصفقة، حيث يواجه المدرب توماس فرانك ضغوطًا هائلة بسبب أسلوبه الذي وصفته الجماهير بـ “الدفاعي المبالغ فيه” والافتقار للطموح، خاصة بعد الخسارة الأخيرة من أستون فيلا وبورنموث. ويُنتظر أن يوفر دياز، بمرونته التكتيكية وقدرته على اللعب كصانع ألعاب (رقم 10) أو جناح، الحلول الإبداعية الغائبة، خاصة مع استمرار غياب جيمس ماديسون وديجان كولوسيفسكي، فهل يكون النجم المغربي هو الحل السحري لأزمات توتنهام؟