أخبار الكرة الإماراتيةالنصر السعوديأخباركرة القدم الإماراتية

قبل مباراته الأولى مع الوصل.. ماذا قدم روي فيتوريا في دوري أبطال آسيا؟

تتجه أنظار جماهير نادي الوصل الإماراتي صوب العاصمة العراقية بغداد، حيث يحل “الإمبراطور” ضيفا ثقيلا على فريق الزوراء يوم الثلاثاء الموافق 10 فبراير 2026، ضمن منافسات ذهاب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال آسيا 2.

وتحمل هذه المواجهة طابعا خاصا، إذ تمثل الظهور الرسمي الأول للمدرب البرتغالي المخضرم روي فيتوريا على رأس القيادة الفنية للوصل، خلفا للجهاز الفني السابق، وسط آمال عريضة بأن تساهم خبرته القارية الكبيرة في قيادة الفريق نحو أدوار متقدمة.

خبرة روي فيتوريا سلاح الوصل في آسيا

يعد روي فيتوريا واحدا من الأسماء التدريبية التي تركت بصمة واضحة في الملاعب الآسيوية، وتحديدا خلال فترته السابقة مع نادي النصر السعودي، فالمدرب البرتغالي لا يدخل هذه المعركة غريبا، بل يتسلح بتاريخ حافل في البطولة القارية، حيث عرف بقدرته على بناء فرق هجومية قوية مع الحفاظ على توازن دفاعي جيد.

وخلال مسيرته الآسيوية، خاض فيتوريا 20 مباراة، نجح خلالها في فرض أسلوبه الفني الذي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، وهو ما أثمر عن تحقيق نتائج إيجابية في أغلب المواجهات التي خاضها، وصولا إلى نصف نهائي البطولة في عام 2019، وهو الإنجاز الذي يسعى لتكراره مع وصيف الدوري الإماراتي.

لغة الأرقام.. ماذا قدم فيتوريا في دوري أبطال آسيا؟

وتظهر الإحصائيات أن الفرق التي يدربها فيتوريا تتسم بالفاعلية الهجومية الكبيرة، حيث سجلت فرقه معدلا تهديفيا يقترب من هدفين في كل مباراة، بينما حافظ على نظافة شباكه في 30% من إجمالي مبارياته القارية.

عدد المباريات20 مباراة
الفوز11 مباراة
التعادل5 مباريات
الهزيمة4 مباريات
الأهداف المسجلة35 هدفاً
الأهداف المستقبلة19 هدفاً
شباك نظيفة6 مباريات

إنجاز روي فيتوريا الوحيد في دوري أبطال آسيا

بالحديث عن المسيرة القارية للمدرب البرتغالي روي فيتوريا، يبرز عام 2019 كأحد أهم المحطات في مشواره التدريبي داخل القارة الصفراء، فخلال قيادته لنادي النصر السعودي، نجح في تقديم نسخة استثنائية من حيث الأداء والنتائج، وتمكن من الوصول بالفريق إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

ولم يكن هذا الوصول محض صدفة، بل جاء نتيجة عمل تكتيكي كبير ظهر جلياً في القوة الهجومية الضاربة، حيث سجل فريقه آنذاك أرقاماً تهديفية مميزة، ونجح في إقصاء فرق قوية قبل أن يغادر البطولة برأس مرفوعة.

هذا الإنجاز تحديداً هو ما جعل إدارة الوصل تضع ثقتها الكاملة في فيتوريا، آملةً أن ينقل تلك “الشخصية القارية” والخبرة في إدارة مباريات خروج المغلوب إلى قلعة “الإمبراطور” في مهمته الجديدة ببطولة دوري أبطال آسيا 2.

أحمد عبد الحفيظ

صحفي رياضي مصري مواليد 1993، خبرة 13 عاما في الصحافة الرياضية، عضوا بنقابة الصحفيين المصريين، وعضوا برابطة النقاد الرياضيين، متخصص في تغطية أخبار كرة القدم الإماراتية والعربية وتغطية الأحداث العالمية، بجانب التقارير والقصص الرياضية، وإجراء حوارات مع نجوم الكرة الإماراتية والعربية والعالمية.