أخبار الكرة المغربيةأمم إفريقيا 2025أخبارالرجاء

كواليس صادمة وراء تراجع مستوى حكيمي مع باريس ومنتخب المغرب

وجهت الصحافة الفرنسية سهام نقدها للدولي المغربي أشرف حكيمي، مشيرة إلى أن ظهير باريس سان جيرمان لم يستعد مستواه المعهود في الآونة الأخيرة، ولم يتجاوز نكبة نهائي أمم إفريقيا 2025.

وتكشفت حقائق جديدة توضح الصورة الكاملة لما يمر به “أسد الأطلس”، وهي حقائق ترسم صورة مغايرة تماما عن تلك التي يتم تداولها، وفق تقارير صحفية

فخلف تراجع الأداء البدني الذي رصدته صحيفة “ليكيب”، تختبئ قصة إصرار وتضحية بدنية كبيرة، حيث يؤدي حكيمي واجباته فوق المستطيل الأخضر وهو يعض على الجرح.

هل خاطر حكيمي بمستقبله ولعب مصابا في أمم إفريقيا؟

تفيد المعطيات المؤكدة بأن النجم المغربي لا يزال يلعب وهو يعاني من تبعات الآلام، القصة لم تبدأ اليوم، بل تعود إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة.

فقد خاض حكيمي منافسات البطولة القارية كاملة وهو يعاني من الإصابة التي تعرض لها في دوري الأبطال، لكنه رفض الراحة أو الانسحاب، متحملا الآلام القاسية لأنه يدرك تماما قيمة القميص الوطني وما تمثله تلك البطولة للشعب المغربي.

هذا الجانب “الخفي” هو ما يغيب عن تحليلات النقاد، فاللاعب كان يركض ويقاتل بقلب المحارب، مفضلا مصلحة المنتخب على سلامته الجسدية، علما أنه غاب عن الميادين لفترة طويلة بعد تدخل دياز الخشن، في لقاء بايرن ميونخ ضد باريس.

ولم تتوقف تضحيات حكيمي عند حدود المنتخب، ففور عودته إلى العاصمة الفرنسية، واصل اللعب بقميص باريس سان جيرمان بنفس الوتيرة ودون الحصول على وقت كافٍ للتعافي التام.

حسرة البطاقة الحمراء وغياب “الكلاسيكو”

وفي سياق هذا الضغط البدني والنفسي، جاءت البطاقة الحمراء الأخيرة لتشكل ضربة موجعة للنجم المغربي وخلافا لما قد يفسره البعض على أنه “نرفزة” أو تراجع في الانضباط، فإن المقربين من اللاعب يؤكدون شعوره بـ “حسرة كبيرة” وألم نفسي عميق.

السبب الرئيس لهذه الحسرة ليس الطرد بحد ذاته، بل لأن هذه البطاقة ستحرمه من خوض مباراة “الكلاسيكو” المنتظرة ضد أولمبيك مارسيليا، غيابه عن هذه الملحمة الكروية يشعره بأنه قد تخلى عن زملائه في وقت هم في أمس الحاجة إليه، وهو ما يعكس -مرة أخرى- مدى ارتباطه الوجداني والمهني بالفريق.