لغز الظهير الأيسر في ريال مدريد.. لماذا يرفض أربيلوا المنطق؟
في الوقت الذي تمتلك فيه قائمة ريال مدريد ثلاثة لاعبين متخصصين في مركز الظهير الأيسر، فجّر المدير الفني الجديد ألفارو أربيلوا مفاجأة من العيار الثقيل.
تأتي تلك المفاجأة، من خلال تحويله هذا المركز من منطقة وفرة إلى علامة استفهام كبرى تثير الجدل في أروقة “فالديبيباس”.
الحدث الأبرز الذي صدم المراقبين هو السقوط المفاجئ لمكانة كاريراس. اللاعب الذي كان يُعد “مقدساً” في حسابات المدرب ألونسو، ومدرجاً ضمن قائمة “النخبة التي لا تُمس” بجانب بيلينجهام وفينيسيوس ومبابي، وجد نفسه فجأة خارج الحسابات.
مبابي متفوق على الجميع في مسابقة أفضل لاعب بشهر يناير، ولكن المنافسة مشتعلة 🔝🔥
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 4, 2026
برأيك من الأجدر بالتتويج هذا الشهر؟ صوّت للاعبك المفضل الآن عبر الرابط 👇https://t.co/8w9TcjtqgQ#365Data #365scoresImpact #365potm pic.twitter.com/UxWz7ogU7F
الظهير الأيسر معضلة أربيلوا في ريال مدريد
فمنذ إصابة كاريراس في موقعة لشبونة، فقد “حصانته” الفنية. ورغم انتهاء فترة إيقافه وجاهزيته الفنية، فضّل أربيلوا إبقاءه حبيساً لمقاعد البدلاء، في إشارة واضحة إلى “أزمة ثقة” بدأت تلوح في الأفق، ليفقد اللاعب بريقه في نظر مدربه الإسباني.
وعلى مقلب آخر، يعيش فران جارسيا وضعاً يوصف بـ “المؤلم”. فرغم إشادة الجميع في النادي بـ “احترافيته المثالية” واجتهاده اليومي، إلا أن لغة الأرقام تبدو قاسية بحقه؛ حيث لم يشارك سوى في 80 دقيقة فقط تحت قيادة أربيلوا (ما يعادل 15% فقط من إجمالي الدقائق المتاحة).
ورغم غياب كاريراس في مباريات حاسمة، إلا أن “التجاهل” ظل سيد الموقف، مما يضع مستقبل اللاعب في مهب الريح رغم ولائه المطلق للشعار، وعدم رحيله في الشتاء إلى بورنموث.

كامافينجا يحصل على ثقة أربيلوا
وسط هذا التجميد للظهراء الطبيعيين، يبرز إدواردو كامافينجا كحل “قسري” يراهن عليه أربيلوا. المدرب يبحث عن “ظهير بمواصفات صانع لعب” يستطيع الانضمام لعمق الملعب، وهو ما يجده في لمسة كامافينجا الساحرة.
لكن هذا الرهان في ريال مدريد يصطدم برغبة اللاعب نفسه، الذي صرّح علانية وبلهجة قاطعة: “الجميع يعلم أنني لا أحب اللعب كظهير أيسر”.
ومع ذلك، يجد النجم الفرنسي نفسه مضطراً للتضحية بسعادته الشخصية من أجل سد فجوة “نقص الثقة” التي يعاني منها المدرب تجاه البدائل الأخرى.

وفي خضم هذه الفوضى الفنية، تترقب الجماهير عودة فيرلاند ميندي. فالتقارير الطبية تشير إلى اقتراب نهاية رحلة تعافيه، مع خطة لضمه لقائمة الفريق المتوجهة إلى “ميستايا”.
ورغم أن مشاركته كأساسي مستبعدة حالياً لتجنب الانتكاسة ضد فالنسيا، إلا أن عودته قد تكون “طوق النجاة” لإنهاء تجربة كامافينجا في هذا المركز، أو ربما تعقيد المشهد أكثر إذا ما قرر أربيلوا التمسك بفلسفته الجديدة.