ليفربول يرصد 80 مليون جنيه إسترليني لضم مهاجمًا جديدًا من الدوري الإنجليزي
يراقب نادي ليفربول الإنجليزي عن كثب أحد أبرز المواهب الهجومية الشابة في البريميرليج، تمهيدًا للتحرك لضمه في الصيف المقبل.
ووضع الريدز أنظارهم على إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث الشاب، كهدف محتمل لتعزيز الخط الأمامي، خاصة في ظل الموسم الصعب وغير المتوقع الذي يعيشه الفريق حاليًا تحت قيادة المدرب أرني سلوت، حسب ما قالته التقارير الصحفية.
ويأتي هذا الاهتمام العاجل رغم الميركاتو الصيفي التاريخي الذي قام به النادي في عام 2025، حيث أنفق ليفربول قرابة 450 مليون جنيه إسترليني وكسر الرقم القياسي البريطاني في الانتقالات مرتين.
صراع شرس على جوهرة بورنموث.. والسعر يقفز لـ 8 أضعاف
ومع ذلك لم ينجح الوافدان الجديدان فلوريان فيرتز وألكسندر إيزاك في تقديم المردود الفني الذي يوازي المبالغ الطائلة التي دُفعت فيهما، مما وضع الإدارة في موقف يستدعي تدخلًا جديدًا لتصحيح المسار.
وتتفاقم الحاجة لضم دماء جديدة في الهجوم في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل النجم المصري محمد صلاح، والعلاقة المتوترة سابقًا مع المدرب أرني سلوت.

ورغم محاولات احتواء الأزمة، إلا أن التقارير لا تزال تربط محمد صلاح بقوة بالانتقال إلى الدوري السعودي للمحترفين بصفقة خيالية، وهو ما يدفع ليفربول للبحث عن بدائل مستقبلية، حيث انضم اسم “كروبي” لقائمة المرشحين التي تضم أيضًا يان ديوماندي لاعب لايبزيج.
خطف إيلي جونيور كروبي الأنظار بشدة، حيث نجح صاحب الـ 19 عامًا في تسجيل 8 أهداف خلال 20 مباراة بالدوري الإنجليزي هذا الموسم.
وكان بورنموث قد تحرك بذكاء في عام 2025 لضم اللاعب من لوريان الفرنسي مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني فقط، لكن تألقه السريع جعل كبار أوروبا يتصارعون عليه، حيث دخل ريال مدريد وتشيلسي وباريس سان جيرمان في سباق التعاقد معه، مما يهدد طموحات ليفربول.
وأمام هذا الاهتمام المتزايد، يدرك بورنموث قيمة جوهرته الشابة، خاصة وأن عقد اللاعب يمتد حتى عام 2030. وتشير التقارير إلى أن النادي لن يتخلى عن خدماته بأقل من 70 إلى 80 مليون جنيه إسترليني، ما يعني أن سعره تضاعف 8 مرات في موسم واحد، وهو ما يفرض تحديًا ماليًا جديدًا على إدارة ليفربول إذا أرادت حسم الصفقة.
هل يغامر ليفربول بدفع 80 مليونًا لإنقاذ هجومه المترنح؟
وسيكون على إدارة الريدز تقديم عرض مالي ضخم يقارب الـ 80 مليون إسترليني لإقناع بورنموث بالتخلي عن نجمه الصاعد. ويبقى السؤال هل تفتح خزائن أنفيلد أبوابها مجددًا لهذه المغامرة المالية لتعويض إخفاقات صفقات الصيف الماضي وتأمين بديل محتمل لصلاح، أم يبحث النادي عن خيارات أخرى أقل تكلفة؟