أخبار الكرة المغربيةأخبار الهلال اليومالمغربأخبار

ياسين بونو مهدد بالغياب عن كأس العالم 2026 مع المغرب

كشفت تقارير طبية ومصادر مقربة من محيط منتخب المغرب عن تطورات “مقلقة” تخص الحالة الصحية للحارس الدولي ياسين بونو، حامي عرين نادي الهلال السعودي.

ورغم المؤشرات الأولية التي كانت تميل نحو التفاؤل بخصوص عودته القريبة للميادين، إلا أن الأنباء القادمة من “البيت الأزرق” ومن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تشير إلى وجود “خطر حقيقي” قد يهدد مشاركة “أسد الأطلس” في مونديال 2026 القادم.

وكان بونو قد غاب عن المشهد في المباراة الآسيوية الأخيرة التي جمعت الهلال بنظيره شباب الأهلي الإماراتي يوم الاثنين الماضي في دبي، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويخضع الحارس حاليًا لبرنامج تأهيلي مكثف ومخصص وضعته الأطقم الطبية لضمان سلامته، وسط مراقبة دقيقة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التي تتابع الوضع بـ “حذر شديد”.

هل يضحي ياسين بونو بالمشاركة في كأس العالم 2026؟

ورغم أن صحيفة “الرياضية” وصفت الإصابة بأنها “ليست مقلقة” من الناحية الفنية المباشرة لمباريات الدوري السعودي، إلا أن مصادر مقربة من الجامعة الملكية أكدت أن التخوف الحقيقي يكمن في “تفاقم الآلام”.

ففي حال استمرت هذه الأوجاع أو تزايدت حدتها، قد يجد ياسين بونو نفسه مضطرًا للجوء إلى “التدخل الجراحي”، وهو السيناريو الذي يعني حتمًا غيابه عن الملاعب لفترة طويلة والتضحية بالمشاركة في كأس العالم 2026.

ياسين بونو - منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)
ياسين بونو – منتخب المغرب (تصوير عمر الناصري)

ويعتبر بونو ركيزة لا تعوض في تشكيلة الناخب الوطني وليد الركراكي، وغيابه عن المونديال القادم سيمثل ضربة موجعة لطموحات “أسود الأطلس” في تكرار إنجاز قطر أو تجاوزه.

ورغم أن الجهاز الطبي لنادي الهلال يحاول تجهيزه للمباراة المرتقبة ضد الاتفاق على ملعب “المملكة أرينا”، إلا أن طبيعة الإصابة في منطقة الكتف باتت تثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل الحارس المغربي مع اقتراب الموعد المونديالي.

متى موعد مباراة الهلال ضد الاتفاق؟

ويستضيف الهلال نظيره الاتفاق على ملعب المملكة آرينا ضمن الجولة 22 من عمر الدوري السعودي يوم الجمعة 13 فبراير الجاري، في تمام الساعة 6:25 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.