شوهوا صورتي.. خبيرة تغذية سابقة بـ ريال مدريد تكشف كواليس طردها من النادي
فجرت خبيرة التغذية السابقة في نادي ريال مدريد، إيتزيار جونزاليس، سلسلة من المفاجآت المدوية حول كواليس العمل داخل أسوار “الفالديبيباس”، كاشفةً عن صراعات خفية مع الطاقم الطبي للنادي وصلت إلى حد التهديد الصريح بالطرد ومنعها من أداء مهامها الوظيفية مع اللاعبين.
وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على فجوة إدارية وفنية داخل الجهاز المعاون للنادي الملكي، حيث اتهمت جونزاليس الأطقم الطبية بفرض حصار عليها ومنعها من تغيير العادات الغذائية للاعبين، رغم محاولاتها المستمرة لتطوير المنظومة الصحية للفريق.
وأكدت الأخصائية السابقة أن القضية اتخذت أبعادًا قانونية لا تتعلق بالجانب المادي بقدر ما تتعلق بالكرامة المهنية، مشيرة إلى أنها كانت ضحية لحملة تشويه وتضليل استهدفت سمعتها بعد سنوات من المحاولات الجاهدة لتقديم قيمة مضافة للنادي الأكثر تتويجًا في أوروبا.
كواليس أزمة إيتزيار جونزاليس داخل ريال مدريد
تحدثت جونزاليس بمرارة عن اصطدامها الأول مع الطاقم الطبي حين اقترحت منع اللاعبين من تناول “المعجنات” في وجبة الإفطار، ليأتي الرد من الجهاز الطبي صادمًا بقولهم: “لقد حققنا 15 لقبًا في دوري أبطال أوروبا بهذه الطريقة، لا تحاولي تغيير أي شيء وإلا سنقوم بطردك”، وطالبوها صراحة بالبقاء في مكتبها الصغير وعدم التدخل في عملهم مقابل تقاضي راتبها دون مجهود، قائلين لها: “انظري كم أنتِ محظوظة، تجنين المال دون عمل”.
¿Qué jugador le recuerda a sí mismo a @Oficial_RC3?
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) December 27, 2025
☕ Melitta Coffee Break pic.twitter.com/JbDCCWI3mS
ولم يتوقف الأمر عند التهميش، بل وصل إلى عزلها تمامًا عن الفريق؛ فبمجرد أن يحاول أي لاعب التواصل معها أو طلب استشارة غذائية، يتدخل الطاقم الطبي والبدني فورًا لقطع هذا التواصل وإخبار اللاعبين بعدم الحديث معها، مما جعل دورها داخل النادي هامشيًا ومقصورًا على أربعة جدران.
هل تبحث جونزاليس عن تعويض مادي أم رد اعتبار؟
رغم هذه الظروف القاسية، شددت إيتزيار على أن علاقتها بالرئيس فلورنتينو بيريز وباللاعبين كانت ممتازة ومبنية على الود والاحترام، مؤكدة أنها لم ترفع دعواها القضائية من أجل المال، بل هي تطالب باعتذار رسمي فقط لترميم سمعتها التي تضررت بسبب ما وصفته بـ “حملة الأكاذيب” التي شنت ضدها لتبرير إقالتها.
وختمت جونزاليس حديثها بالتأكيد على أنها قدمت كل ما تملك من طاقة وخبرة لخدمة ريال مدريد، وأنها لم تكن لتقدم أداءً أفضل مما قدمته في ظل بيئة العمل “الإقصائية” التي فرضها عليها الطاقم الطبي، مشيرة إلى أن كشف هذه التفاصيل هو حق مشروع للدفاع عن مسيرتها المهنية.