الظاهرة رونالدو: بيريز جعلني ألعب لريال مدريد بالمجان
كشف الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو، الملقب بـ”الظاهرة”، عن كيفية تأثير فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد، على كرة القدم خلال السنوات الماضية.
بدأ رونالدو حديثه بسؤال حول قراره أن يصبح مالكًا لفريق رياضي بدلًا من احتراف التدريب أو التعليق التلفزيوني، وأجاب مازحًا: “لأنني مجنون بعض الشيء”. وأوضح أنه بالرغم من استمتاعه بالرياضات الأخرى مثل التنس، فإن كرة القدم هي شغفه الأكبر وحياته الحقيقية.
بعد عامين من اعتزاله، أسس رونالدو وكالة لتمثيل اللاعبين في ساو باولو، وتولّت بعض الأعمال التجارية لنيمار، لكنها أفلست بسبب هوامش الربح الضئيلة، وليس لسوء إدارة. ثم في 2016، اشترى وكالة “أوكتاجون برازيل” وحقق معها نجاحًا كبيرًا خلال عشر سنوات، ليصبح لديه عملاء متعددون.
في أوروبا، كان رونالدو يبحث عن فريق، وبرز بلد الوليد الإسباني كأحد الخيارات، حيث انضم خلال كأس العالم في روسيا، وكان النادي وقتها في الدرجة الثانية وشارك في التصفيات. بعد أيام من توقيع العقد، صعد الفريق إلى الدرجة الأولى، لتكون أولى “ضربات الحظ” في مسيرته الإدارية.
رونالدو يتحدث عن إدارة كرة القدم
عن تجربته مع بلد الوليد، قال: “الدوري الإسباني منظم للغاية، لكن الفرق الكبيرة تمتلك ميزانيات أكبر بثلاثة إلى عشرة أضعاف. الدوري الإنجليزي أكثر عدلاً من هذه الناحية. كنا مبدعين، ووجدنا لاعبين جيدين بأسعار معقولة، إضافة إلى الشباب. بقي الفريق في الدرجة الأولى لثلاث سنوات متتالية، وفزنا على برشلونة مرتين، رغم فارق الميزانيات الكبير”.
وأشار إلى أن كرة القدم ليست مجرد شغف، بل حياة كاملة، حتى لسكان بلد الوليد التي يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة، مضيفًا أن النادي حافظ على أسعار التذاكر في متناول الجميع ومنح الملعب مظهرًا جديدًا، وأن المشجعين كانوا رائعين خاصة خلال جائحة كورونا.
رونالدو يتذكر فترته في ريال مدريد
ووصف رونالدو بفترته في ريال مدريد بأنها استثنائية، حيث قال: “غيّر فلورنتينو بيريز كرة القدم بكل معنى الكلمة”، وأشاد به باعتباره أفضل رئيس عرفه، موضحًا أن الريال كان مدينًا بـ300 مليون يورو، وبيعت مجمعات التدريب واستثمر في لاعبين عظماء مثل فيجو وزيدان ورونالدو وبيكهام، ليشكلوا الرباعي الذهبي الذي غيّر نظرة الناس للعبة.

وأضاف مازحًا: “لعبت لريال مدريد مجانًا، لأن دخلي كان من الرعاة”.
تطرق إلى أسلوب التدريب قائلاً: “هناك سوء فهم بأنني لا أحب التدريب. لم أكن بحاجة للركض 10 أو 15 كيلومترًا، ما كنت أحتاجه هو القدرة على الركض السريع لمسافة 15 أو 20 مترًا. التدريب الآن أكثر فعالية وأقل إرهاقًا، ويكون مخصصًا لكل لاعب حسب موقعه”.