لايت 365ليونيل ميسيأخباربطولات ودوريات

على طريقة الكأس في أعناق ميسي.. نجم WWE يُعيد احتفالية مونديال قطر

في عرض سماكداون الأخير، نجح المصارع الإسكتلندي درو ماكنتاير في حصد بطولة WWE بلا منازع، بعد أن تغلب على كودي رودز عبر الهروب من القفص الحديدي في مباراة “ثلاث مراحل من الجحيم”.

لكن المفاجأة لم تقتصر على الانتصار نفسه، بل على الاحتفالية التي أعاد من خلالها أسطورة كرة القدم إلى عالم المصارعة.

فبعد لحظة تتويج ليونيل ميسي بكأس العالم 2022 مع المنتخب الأرجنتيني، والتي صوّرها الإعلام الرياضي والتقطها ميسي نفسه على حساباته الرسمية في إنستجرام، قام ماكنتاير بإعادة المشهد بطريقة مماثلة، محتفظًا بالروح الرمزية للصورة.

ليونيل ميسي - الأرجنتين - كأس العالم 2022 قطر - المصدر: gettyimages
ليونيل ميسي – الأرجنتين – كأس العالم 2022 قطر – المصدر: gettyimages

احتفالية مستوحاة من التاريخ.. ماكنتاير يعيد لحظة ميسي مع الكأس

المصارع الشغوف بكرة القدم نشر صورة له وهو يحمل لقب بطولة WWE بنفس وضعية ميسي، مع تعليق: “لقد صليت من أجل هذا وقد حدث”، في إشارة واضحة إلى صراعه الطويل داخل الحلبة ومثابرته على الفوز بعد عدة محاولات سابقة خسر فيها البطولات، مثلما واجه المنتخب الأرجنتيني تحدياته قبل أن يرفع الكأس العالمي.

المشهد لم يكن مجرد صورة احتفالية، بل رسالة واضحة عن الطموح والمثابرة، وجسر بين عالم الرياضة والمصارعة، حيث يرى ماكنتاير في تلك اللحظة تجسيدًا لشغفه بكرة القدم، وتحقيقه لحظة تاريخية داخل WWE.

عرض سماكداون هذا الأسبوع شهد أيضًا تغييرات كبيرة في ترتيب المصارعين، وعودة قوية لبعض الأسماء، وانضمام عضو جديد إلى قائمة النجوم، لكن لحظة التقاط ماكنتاير للصورة كانت بلا شك الحدث الأكثر تداولًا على منصات التواصل الاجتماعي، ليؤكد أن الاحتفالات الكبرى ليست محصورة بالرياضة التقليدية فقط، بل يمكن أن تنتقل إلى الحلبة بكل قوة ودراما.

في نهاية المطاف، سواء على ملاعب كرة القدم أو في حلبات المصارعة، يبقى ليونيل ميسي رمزًا للإلهام والصبر والمثابرة. الصورة التي رفع فيها الكأس في مونديال قطر لم تكن مجرد لحظة انتصار، بل لحظة أرست مثالًا للعزيمة التي يمكن لأي شخص أن يستلهمها في حياته، حتى لو كانت المنافسة في عالم مختلف تمامًا كالـWWE.

عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.