أكد خوان جارسيا، حارس مرمى برشلونة، أن فريقه حقق فوزًا مهمًا وصعبًا على حساب ألباسيتي بنتيجة 2-1، في مواجهة ربع نهائي كأس ملك إسبانيا، مشددًا على أن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، كما عكست حجم التحديات التي تنتظر الفريق في المرحلة المقبلة من الموسم.
وأوضح جارسيا أن برشلونة دخل اللقاء وهو يدرك تمامًا صعوبة المهمة، مؤكدًا أن اللاعبين التزموا بالخطة الموضوعة وقاتلوا بقوة في الالتحامات والمواجهات الفردية، وهو ما كان مفتاح التفوق في لحظات حاسمة من المباراة، رغم المعاناة التي فرضها المنافس حتى الدقائق الأخيرة.
وأضاف حارس برشلونة أن الفريق كان يتمنى حسم المباراة بشكل أسهل، إلا أن الواقع كان مختلفًا، خاصة في ظل التنظيم الدفاعي الجيد لألباسيتي ومحاولاته المستمرة للعودة في النتيجة، مشيرًا إلى أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو الخروج بالانتصار، وهو ما تحقق في النهاية.
يامال يكتب التاريخ.. وجارسيا يحبس الأنفاس 🔵🔴
— 365Scores Arabic (@365scoresarabic) February 4, 2026
ليلة متناقضة في كأس الملك عاشتها جماهير برشلونة🤯
فماذا حدث في مواجهة ألباسيتي؟🤔#برشلونة #يامال #365ScoresArabic pic.twitter.com/Mavx4t2v0q
خوان جارسيا يرفع راية التحدي مع برشلونة
وتطرق خوان جارسيا إلى أحد أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني في الفترة الحالية، وهو استقبال الأهداف بشكل متكرر، مؤكدًا أن هذا الأمر يمثل نقطة تحتاج إلى تحسين عاجل، لما له من تأثير مباشر على استقرار الفريق ونتائجه، خاصة في البطولات الإقصائية التي لا تحتمل الأخطاء.
وشدد حارس برشلونة على أن العمل مستمر داخل التدريبات لمعالجة هذه المشكلة، موضحًا أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق في المباريات الكبرى، وأن الفريق يدرك أهمية الوصول لأعلى درجات التركيز الدفاعي في المرحلة القادمة.
وعن مشاركته المستمرة في المباريات، أبدى جارسيا تقديره لثقة الجهاز الفني، مؤكدًا أنه يكون دائمًا على استعداد للرد على هذه الثقة داخل الملعب، وتقديم أفضل ما لديه كلما رأى المدرب أن وجوده ضروريًا في التشكيل.

وفي حديثه عن وضع الفريق الحالي، أشار خوان إلى أن البلوجرانا يعيش مرحلة إيجابية، بعدما توّج بلقب كأس السوبر الإسباني، ولا يزال حاضرًا بقوة في مختلف المنافسات، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أن التحديات الحقيقية لم تبدأ بعد، مع الدخول في المرحلة الأهم من الموسم.
واختتم حارس برشلونة تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون الأصعب، وتتطلب جاهزية ذهنية وبدنية أعلى، إلى جانب مزيد من الانضباط والتركيز، إذا ما أراد الفريق مواصلة المنافسة على جميع الألقاب حتى نهاية الموسم.