في تطورات مثيرة شهدتها كواليس الميركاتو داخل البيت الرجاوي، رفضت إدارة نادي الرجاء الرياضي عرضا رسميا من نادي الوكرة القطري للتعاقد مع الجناح الطائر للفريق، محمد بولكسوت.
ووفقا لأخر التطورات فإن النادي القطري تقدم بعرض جاد ومغرٍ للظفر بخدمات بولكسوت، الذي يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة “النسور”.
وقد أبدى اللاعب رغبة واضحة في قبول العرض وخوض تجربة احترافية في دوري نجوم قطر، مدفوعا بالرغبة في تأمين مستقبله عبر عرض مالي ضخم يفوق بكثير ما يتقاضاه حاليا في الدوري المغربي.
بولكسوت يطلب الرحيل والإدارة تغلق الباب
إلا أن رد إدارة الرجاء كان حاسما بـ “الرفض”، مبررة قرارها بحاجة الفريق الماسة لخدمات جميع ركائزه في الوقت الراهن، خاصة وأن النادي ينافس على واجهات متعددة، محليا في البطولة الاحترافية، وقاريا في دوري أبطال إفريقيا، ولا يمكنه التفريط في لاعب بقيمة بولكسوت في هذا التوقيت الحساس.
قرار الإدارة بالتمسك باللاعب قوبل بـ موجة استياء من طرف محمد بولكسوت، الذي كان يمني النفس بالاحتراف الخارجي واستغلال الفرصة المالية المتاحة.
وأمام هذا الوضع، تسعى إدارة النادي الأخضر حاليا لاحتواء غضب اللاعب ورفع معنوياته، مؤكدة له ولزملائه أن قراراتها تصب في مصلحة المشروع الرياضي للنادي ومستقبل اللاعبين على المدى البعيد.
هل ينجح الرجاء في الحفاظ على نجمه مستقبلا؟
ورغم إغلاق الباب في وجه الوكرة حاليا، إلا أن ملف رحيل بولكسوت لم يُغلق نهائيا، بل تم تأجيله فقط، إذ من المتوقع أن تعود المفاوضات للواجهة في فترات الانتقالات المقبلة، خاصة وأن اللاعب يحظى بمتابعة دقيقة من عدة أندية خليجية أخرى وليست قطرية فقط.
ويبقى التحدي الأكبر أمام الطاقم التقني والإداري للرجاء هو الحفاظ على تركيزه داخل المستطيل الأخضر، وضمان عدم تأثر غرفة الملابس بهذا “الشد والجذب”، لمواصلة رحلة البحث عن الألقاب هذا الموسم.