يعيش النجم الشاب لامين يامال أزهى فتراته الكروية مع نادي برشلونة الإسباني خلال عام 2026، حيث نجح في تجاوز المشاكل البدنية التي عانى منها سابقاً ليقدم مستويات استثنائية وضعت الفريق الكتالوني على أعتاقه.
منذ منتصف شهر يناير الماضي، ساهم يامال في تسجيل أو صناعة الأهداف خلال جميع المباريات السبع التي خاضها، مسجلاً 5 أهداف وصانعاً هدفين حاسمين.
وبالإضافة إلى توهجه الهجومي، يحظى اللاعب بتقدير كبير من مدربه هانز فليك بسبب التزامه بالأدوار الدفاعية وقدرته العالية على الضغط، مما يثبت نضجه الكروي رغم بلوغه 18 عاماً فقط.
لامين يامال يعاقب دفاع ألباسيتي بعد هذا الخطأ ويتقدم لبرشلونة بالهدف الأول في المباراة ⚽ 💥 #كأس_ملك_أسبانيا#MBCMASR2 pic.twitter.com/QmJF3j2et0
— MBC MASR 2 (@mbcmasr2) February 3, 2026
لحظة تاريخية في كأس ملك إسبانيا
شهدت مباراة برشلونة أمام ألباسيتي في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا لحظة فارقة في مسيرة يامال، حيث سجل هدفاً ساهم في فوز فريقه بنتيجة 2-1 والتأهل إلى نصف النهائي.
هذا الهدف رفع رصيد يامال التهديفي بقميص “البلاوجرانا” إلى 39 هدفاً، ليتخطى بذلك الرقم المسجل باسم الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا مع النادي الكتالوني.
مقارنة الأرقام بين يامال ومارادونا
رغم تفوق يامال في إجمالي عدد الأهداف، إلا أن لغة الأرقام تعكس اختلاف الظروف والمركز بين النجمين:
دييجو مارادونا: سجل 38 هدفاً خلال 58 مباراة رسمية خاضها مع برشلونة بين عامي 1982 و1984، بمعدل تهديفي بلغ 0.65 هدفاً في المباراة الواحدة، رغم معاناته حينها من إصابات قوية وظروف صحية.
لامين يامال: احتاج يامال إلى 135 مباراة رسمية للوصول إلى هدفه رقم 39، وهو أمر يفسره طبيعة دوره كلاعب جناح يبدأ من الأطراف، بينما كان مارادونا صانع ألعاب يمتلك دقة فائقة في الكرات الثابتة.

يامال يتفوق في العمر والبدايات
تشير الإحصائيات إلى أن يامال يتفوق على مارادونا في عامل الوقت، فبينما يمتلك الشاب الإسباني الآن رصيداً تهديفياً تاريخياً مع فريق بحجم برشلونة وهو في سن الثامنة عشرة، كان مارادونا في نفس السن لا يزال يلعب في صفوف أرجنتينوس جونيورز ببلاده، بل وتم استبعاده حينها من قائمة المنتخب الأرجنتيني الذي حقق لقب مونديال 1978.
لا يزال سقف طموحات لامين يامال مجهولاً، لكن المؤكد هو أنه يسير بخطى ثابتة نحو تحطيم أرقام كبار أساطير كرة القدم، ليؤكد أنه موهبة استثنائية لا تتكرر كثيراً في الملاعب.