“سأبلغ من العمر 41 عامًا، وأعتقد أن هذه ستكون اللحظة المناسبة”.. كلمات نطق بها الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو في نوفمبر 2025، واليوم، ونحن في فبراير 2026، احتفل الدون بالفعل بعيد ميلاده الحادي والأربعين.
ومع وصوله إلى هذا الرقم الذي حدده بنفسه كنهاية للرحلة، حبس العالم أنفاسه: هل يضع رونالدو حذاءه وسط الملعب ويعلن النهاية الآن؟
الوعد القديم.. هل حانت اللحظة؟
في أواخر عام 2025، كان رونالدو صريحًا بشكل صادم حين صرح لوسائل الإعلام بأنه يعتزم ممارسة اللعبة لـ “عام أو عامين” فقط، مؤكدًا أن سن الـ41 هو المحطة المنطقية للتوقف.
واليوم، مع بلوغه هذا السن، بدا وكأن النبوءة تقترب من التحقق، خاصة مع توتر الأجواء في الأول بارك، لكن، من يعرف عقلية كريستيانو يدرك أن “النهاية” عنده لا ترتبط فقط بالعمر، بل بالدوافع.

ورغم وصوله للسن المذكور، إلا أن هناك خيطًا رفيعًا يربطه بالمستطيل الأخضر، وهو خيط يمتد حتى صيف 2026.
كأس العالم 2026.. “الرقصة الأخيرة” الحقيقية لكريستيانو رونالدو
الحقيقة التي قد تؤجل قرار الاعتزال الفوري هي المونديال؛ رونالدو الذي صرح سابقًا بأن نسخة 2026 في أمريكا والمكسيك وكندا ستكون ظهوره السادس والأخير، لن يقبل على الأرجح أن يغادر المسرح قبل أن يخوض هذا التحدي.
بالنسبة لصاروخ ماديرا، كأس العالم ليست مجرد بطولة، بل هي “الثغرة” الوحيدة في خزانة بطولاته الأسطورية؛ ورغم تصريحاته لبيرس مورجان بأنه لا يحتاج للقب ليثبت أنه الأفضل، إلا أن كبرياءه الرياضي يدفعه لمحاولة أخيرة، خاصة وأن المنتخب البرتغالي حاليًا يعيش واحدة من أزهى فتراته الفنية.
من كل الزوايا 🎥🔥
— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) January 30, 2026
هدف فريق النصر الأول في شباك فريق الخلود عن طريق كريستيانو رونالدو 🟡⚽️
#الخلود_النصر | #دوري_روشن_السعودي pic.twitter.com/FAAzQAF1Hy
أزمة النصر.. هل تُعجل بالرحيل؟
ما يربك الحسابات الآن ليس عمر رونالدو، بل وضعه في نادي النصر السعودي؛ فاللاعب الذي اعتاد أن يكون أساس أي مشروع رياضي، يجد نفسه اليوم أمام تساؤلات صعبة.
غيابه عن بعض المباريات، والحديث عن إضراب غير معلن، وشعوره بأن ميزان القوى في الدوري السعودي يميل لصالح منافسيه، الهلال والاتحاد، كلها عوامل قد تجعل البقاء في الملاعب “عبئًا” نفسيًا عليه.
فإذا كان رونالدو قد حدد سن الـ41 موعدًا للاعتزال، فهل يقصد الاعتزال الدولي بعد المونديال؟ أم أن الإحباط الحالي في مشواره مع العالمي قد يدفعه لتعليق حذائه قبل حتى أن تطأ قدماه ملاعب أمريكا 2026؟
في النهاية، يظل كريستيانو رونالدو حالة استثنائية؛ قد يستيقظ غدًا ليقرر أن جسده لم يعد يحتمل ضغوط المنافسة، وقد يفاجئنا جميعًا – كما فعل دائمًا – ويمدد عقده لعام إضافي ليثبت أن قوانين الزمن لا تنطبق عليه.
رونالدو
بنزيما
ياسين بونو
رياض محرز