الأخطاء التحكيمية في الدوري السعودي، حيث يستمر الجدل التحكيمي شهدت الجولة الـ21 لموسم 2025/2026، عددًا من الحالات المثيرة للجدل، والتي أشعلت اعتراضات الجماهير على بعض القرارات داخل المستطيل الأخضر، في الوقت الذي برزت فيه آراء خبراء التحكيم لمحاولة حسم الجدل وتوضيح مدى صحة هذه القرارات وفقًا للوائح والقوانين.
وتُعد الأخطاء التحكيمية جزءًا لا يتجزأ من لعبة كرة القدم، اللعبة الأكثر شعبية وإثارة في العالم، حيث يظل الحكم عنصرًا بشريًا معرضًا للخطأ والصواب مهما بلغت خبرته أو عدد المباريات التي أدارها، وعلى مرّ تاريخ اللعبة، كانت القرارات التحكيمية دائمًا محور جدل بين الجماهير والمدربين واللاعبين، نظرًا لتأثيرها المباشر على مجريات اللقاءات ونتائجها.
وفي كثير من الأحيان، لا تقتصر الأخطاء التحكيمية على مجرد قرارات عابرة، بل قد تلعب دورًا حاسمًا في تغيير مسار مباراة كاملة، بل وربما بطولة بأكملها، من فريق إلى آخر، هدف مُلغى، أو ركلة جزاء محتسبة أو غير محتسبة، أو بطاقة حمراء مثيرة للجدل، كلها تفاصيل صغيرة قد تصنع الفارق بين الفوز والخسارة، وتترك أثرًا طويل الأمد على الفرق وجماهيرها.
ومع التطور التكنولوجي الذي شهدته كرة القدم في السنوات الأخيرة، جاءت تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لتقليل نسبة الأخطاء التحكيمية، خاصة تلك المؤثرة على النتائج.
ورغم استمرار الجدل حول بعض قراراتها، فإن تقنية الفار ساهمت بشكل واضح في تصحيح العديد من الأخطاء الواضحة وتقليل الظلم التحكيمي نسبيًا، ما جعل العدالة داخل المستطيل الأخضر أقرب من أي وقت مضى.
الأخطاء التحكيمية في مباراة الهلال ضد الأخدود
يستضيف الأخدود نظيره الهلال في مواجهة قوية بين الثنائي على ملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في أبرز مواجهات الجولة.
هدف ملغي لـ سالم الدوسري
أثارت الدقيقة 20 من عمر اللقاء حالة واسعة من الجدل التحكيمي، بعدما نجح لاعبو الهلال في صياغة جملة فنية ساحرة انتهت بهدف رائع بتوقيع النجم سالم الدوسري، لكن الفرحة الهلالية سرعان ما اصطدمت بقرار صادم من قاضي المباراة.
فبعد العودة إلى تقنية الفيديو “VAR”، قرر الحكم إلغاء الهدف وسط اعتراضات كبيرة، محتسباً خطأً مثيراً للجدل ضد “التورنيدو” في كرة مشتركة مع مدافع النصر علي لاجامي سبقت عملية التسجيل، وهو القرار الذي أشعل الأجواء داخل الملعب وخارجه.