السوبر بوللايت 365أخباربطولات ودوريات

أحد نجوم السوبر بول يظهر قبل المباراة مقيد اليدين وحافي القدمين مثل السجناء (فيديو)

دخول الرياضيين إلى نفق ملعب السوبر بول غالبًا ما يشبه العرض الذي يسبق العرض الرئيسي، حيث تأتي الملابس الغريبة والمبتكرة كجزء من شخصيات اللاعبين قبل بدء المباراة.

هذا ما شهدناه مع ماك هولينز، لاعب خط الوسط في فريق نيو إنجلاند باتريوتس، الذي ظهر بزي لم يمرّ عليه أحد دون ملاحظة، وهو ما يشرحه موقع 365Scores في تقريره بالتفصيل.

ارتدى هولينز بدلة حمراء داكنة تحمل الرقم 13 على ظهره، مع قناع شفاف يغطي وجهه، وسلاسل على معصميه وكاحليه، وهو يمشي حافي القدمين حاملًا قميصًا أسود من المدرسة الثانوية.

ذلك في إشارة رمزية لسجن “شديد الحراسة” في كولورادو، الرقم 13 لهولينز نفسه في فريق باتريوتس، مما جعل الإطلالة تحمل دلالات مزدوجة، بين اللعبة والرمزية الشخصية.

كأس السوبر بول - (المصدر:Gettyimages)
كأس السوبر بول – (المصدر:Gettyimages)

نفق السوبر بول يتحول إلى مسرح لمغامرات ماك هولينز الغريبة

عرف جمهور باتريوتس ماك هولينز بحبه للأزياء الغريبة قبل المباريات؛ فقد ارتدى سابقًا زي فريد فلينستون، وشخصية أنيمال من برنامج الدمى المتحركة، وشخصية من فيلم المحاربون عام 1979، وهو أيضًا معروف بعدم ارتداء الأحذية، ما جعل ظهوره يوم السوبر بول امتدادًا لتقاليده الفريدة.

لم يكن هولينز وحده من استغلّ هذا العرض الشخصي قبل انطلاق المباراة، إذ ظهر اللاعب دريك ماي ببدلة مستوحاة من الطراز الإيطالي مع حقيبة جلدية وحذاء لوفر أنيق، بينما اختار جوش جوب طقمًا كاملًا مطرزًا بحروف اسمه، وارتدى ستيفون ديغز إبزيم حزام يحمل اسمه المستعار منذ الطفولة “سنوب”.

كما كان لجورج هولاني لمسة تقليدية بارتداء تنورة تاوفالا، تعكس تراثه التونجي، فيما قدم ديماركوس لورانس تقليدًا لشخصية “شافت” وهو يكشف عن شعار سوبر بول على سترته.

أما برادي راسل وكوبر كوب، فاختارا سترات مطرزة بأسماء أحبائهم، فيما استخدم تومي ديفيتو نفق الوصول للترويج لزي تشوباكا المصنوع خصيصًا له.

من خلال هذه اللحظات، أصبح نفق السوبر بول أكثر من مجرد ممر للاعبين؛ إنه منصة للإبداع الشخصي والرمزية، حيث يروي كل لاعب قصة قصيرة عن نفسه قبل التنافس على كأس فينس لومباردي.

عنان رضا

صحفية رياضية منذ 2018، لدي خبرة في كتابة الأخبار العالمية والمحلية وأخبار المحترفين، ولدي أيضًا خبرة في مجال الترجمة باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بالإضافة إلى إهتمامي بمتابعة ما وراء الحياة الشخصية للاعبي كرة القدم في كافة أنحاء العالم، وكتابة القصص الإخبارية عنهم.