لغز غياب الأسطورة ينكشف.. ما هي الصفقة السرية التي أعادت رونالدو لتدريبات النصر؟
كشفت تقارير صحفية سعودية عن تحركات إدارية واسعة داخل أسوار نادي النصر تهدف إلى احتواء الأزمة الأخيرة التي شابت علاقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بإدارة النادي.
وتضمنت هذه التحركات تقديم وعود رسمية للقائد البرتغالي بمعالجة كافة الأخطاء والملاحظات التي رصدها خلال المرحلة الماضية، وذلك في مسعى جاد لإعادة الاستقرار الفني والإداري للبيت النصراوي قبيل الدخول في المنعطف الحاسم من منافسات الموسم الحالي.
ووفقاً لما أوردته صحيفة “الرياضية” نقلاً عن مصدر خاص، فإن شركة نادي النصر قدمت ضمانات لرونالدو بحل الملفات العالقة، وفي مقدمتها الأزمة المالية التي أدت إلى تأخر مستحقات العاملين في النادي، حيث من المنتظر تسوية هذه المتأخرات بالكامل خلال الأيام القليلة المقبلة.
نحـو خطـوةٍ جديـدة في مشوارنا في #دوري_أبطال_آسيا_الثاني 🏆
— نادي النصر السعودي (@AlNassrFC) February 9, 2026
نجـومنا يواصلون تحضيـراتهم 💛 pic.twitter.com/7hPyx1KuUM
وتأتي هذه الخطوة كجزء من حزمة إجراءات تهدف إلى تنقية الأجواء وضمان تركيز الجميع على المنافسة الميدانية.
وأوضح المصدر أن الوعود الممنوحة للأسطورة البرتغالية شملت استعادة “الدائرة البرتغالية” لنفوذها، عبر إعادة الصلاحيات الإدارية والمالية كاملة إلى خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي، وسيماو كوتينيو، المدير الرياضي.
ويأتي هذا التوجه بعد فترة من التوتر ناتجة عن تجميد تلك الصلاحيات وحصر الموافقات المالية في اللجنة التنفيذية، وهو القرار الذي كان قد اتخذه مجلس الإدارة في أواخر ديسمبر الماضي.
ثورة إدارية مرتقبة ومصير مجهول لرئيس النادي
وتشير المعطيات إلى أن الأيام القادمة قد تشهد تغييرات هيكلية كبرى قد تصل إلى إبعاد عبد الله الماجد، رئيس مجلس الإدارة، من منصبه.
ويأتي هذا الاحتمال في ظل حالة الانزعاج التي سادت المعسكر البرتغالي بالفريق، والتي تفاقمت عقب تصريحات إعلامية أدلى بها الماجد، انتقد فيها عمل الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس والرئيس التنفيذي، مما أحدث فجوة كبيرة في التواصل بين الإدارة والجانب الفني.
وعلى الصعيد الميداني، ترجح المصادر عودة كريستيانو رونالدو لقيادة هجوم النصر في المواجهة المرتقبة أمام الفتح يوم السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ 22 من دوري روشن السعودي.
ويمثل هذا الظهور حال حدوثه نهاية لفترة الغياب التي امتدت لمباراتي الرياض والاتحاد، والتي جاءت احتجاجاً من القائد على ما وصفه بمحدودية الدعم الذي تلقاه الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
ويبدو أن إدارة شركة النصر تسعى جاهدة لترميم العلاقة مع “الدون”، خاصة وأن الفريق يمر بمرحلة فنية حساسة تتطلب تكاتف الجميع.
فالأهداف المرجوة من هذه التغييرات لا تقتصر فقط على إرضاء النجم الأول، بل تمتد لتشمل تصحيح المسار الإداري الذي تعطلت بعض مفاصله نتيجة قرارات سحب الصلاحيات والمركزية المالية التي أثرت على انسيابية العمل داخل أروقة النادي العاصمي.
وتتطلع الجماهير النصراوية إلى أن تسهم هذه الوعود في طي صفحة الخلافات وبدء مرحلة جديدة من التركيز والهدوء، فاستقرار الفريق خلف القائد رونالدو وتحت قيادة جيسوس يُعد المطلب الأول للمدرج “الأصفر”، خاصة وأن الفريق لا يزال في قلب المنافسة على كافة الأصعدة، وأي هزة إدارية إضافية قد تعصف بطموحات النادي في حصد الذهب هذا العام.
موقف النصر في سباق الصدارة
يحتل نادي النصر حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 49 نقطة، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة فقط خلف الغريم التقليدي الهلال المتصدر.
وتكتسب العودة المرتقبة لرونالدو والوعود الإدارية أهمية مضاعفة في هذا التوقيت، لضمان استمرار ملاحقة الصدارة وعدم التفريط في أي نقاط خلال الجولات الحاسمة المقبلة.