أولمبياكوس يجهز عرضا ضخمًا لتحصين أيوب الكعبي من أطماع الكبار
تحركت إدارة نادي أولمبياكوس اليوناني بسرعة قصوى لحسم ملف تجديد عقد نجمها المغربي وهداف الفريق أيوب الكعبي، وذلك بعد أن أثبتت المباريات الأخيرة، بما لا يدع مجالا للشك، أن “الأسد المغربي” هو القطعة الأهم في منظومة الفريق الهجومية.
وتسعى الإدارة لقطع الطريق على الأندية الأوروبية المتربصة باللاعب، خاصة وأن عقده الحالي يقترب من نهايته في يونيو المقبل، مما يجعله متاحاً للتفاوض مع أي نادٍ آخر.
ووفقا لتقارير صحفية يونانية، أبرزها موقع “ShootandGoal”، فإن غياب الكعبي عن ديربي أثينا الأخير ضد الغريم آيك كان بمثابة “جرس إنذار” للإدارة وللجهاز الفني.
تفاصيل خطة أولمبياكوس لمنع رحيل أيوب الكعبي
فقد ظهر الفريق عاجزا تماما في الشق الهجومي وافتقد للنجاعة واللمسة القاتلة داخل منطقة الجزاء في غياب هدافه الأول، وهو ما جعل الجميع يدرك الثقل الكبير الذي يمثله الكعبي، والدور المحوري الذي يلعبه في حسم المباريات الكبرى.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن إدارة أولمبياكوس لا تنوي تكرار خطأ التفريط في نجومها، حيث تجهز حاليا عرضا ماليا ضخما ومغريا لإقناع الكعبي بالبقاء وتمديد مقامه في اليونان لسنوات إضافية.
ومن المنتظر أن يُعقد اجتماع حاسم في الأيام القليلة المقبلة بين وكلاء اللاعب ومسؤولي النادي لمناقشة بنود العقد الجديد.
ويدخل الكعبي هذه المفاوضات في وضع قوة وبذهنية صافية، خاصة مع اقتراب عودته للملاعب بعد تعافيه، وتزايد الاهتمام بخدماته من قبل أندية أوروبية وعربية.

ماذا قدم الكعبي مع أولمبياكوس؟
منذ انتقاله إلى “بيرايوس” في صيف 2023 قادما من السد القطري، تحول أيوب الكعبي إلى “ماكينة أهداف” لا تهدأ، وبلغة الأرقام، نجح المهاجم المغربي في تنصيب نفسه كواحد من أنجح الصفقات في تاريخ النادي الحديث، حيث سجل 76 هدفا في 119 مباراة خاضها في جميع المسابقات، وهي حصيلة تهديفية استثنائية جعلت منه المعشوق الأول لجماهير القلعة الحمراء والبيضاء.