أخبار الكرة المغربيةالدوري الإسبانيأخبار

مروان سانادي يبدأ مرحلة التأهيل تمهيدًا لعودته إلى الملاعب

بدأ الدولي المغربي مروان سانادي، مهاجم نادي أتلتيك بلباو الإسباني، أولى خطواته الفعلية نحو استعادة مكانه في الملاعب، بعد غيابٍ مريرٍ دام قرابة ثلاثة أشهر.

وعانى النجم المغربي من آلامٍ مزمنةٍ ومتواصلةٍ نتيجة إصابةٍ قديمةٍ لم تُعالج بشكلٍ جذريٍ في حينها، مما أثر على مردوده الفني وجعله يبتعد عن التشكيل الأساسي للفريق الباسكي في مبارياتٍ حاسمة.

وبعد مشاوراتٍ بين الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب الوطني، تقرر خضوعه للجراحة لإنهاء معاناته وضمان عودته بكامل جاهزيته البدنية للمنافسات القادمة.

وكان توقيت الجراحة بمثابة ضربةٍ موجعةٍ لطموحات اللاعب القارية، إذ خضع للعملية قبل أسابيع قليلةٍ من انطلاق نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.

ورغم الآمال التي عُلقت على تعافيه السريع، إلا أن ضيق الوقت بين فترة النقاهة وانطلاق العرس الإفريقي جعل من مشاركته رفقة “أسود الأطلس” مهمةً شبه مستحيلة، مما حرم النخبة الوطنية من ورقةٍ هجوميةٍ قويةٍ كانت لتصنع الفارق في البطولة.

مراون سانادي يقطع شوطًا كبيرًا في طريق العودة للملاعب

ويدخل سانادي حاليًا مرحلة التأهيل البدني المركز، عقب تعافيه من تبعات العملية الجراحية التي خضع لها مؤخرًا على مستوى الغضروف المفصلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي كانت بمثابة “الحجر العثرة” في مسار اللاعب منذ انطلاق الموسم الحالي.

منتخب المغرب
مروان سانادي – أتلتيك بلباو (Gettyimages)

وطمأن سانادي جماهيره ومتابعيه عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام”، حيث شارك صورةً له من داخل قاعة الرياضة وهو يباشر تدريباته التأهيلية، مرفقةً بـ “رمز الوقت” (ساعة رملية)، في إشارةٍ واضحةٍ منه إلى أن مسألة عودته للمستطيل الأخضر باتت “مسألة وقتٍ فقط”، وأن مرحلة الشفاء تسير وفق البرنامج الزمني المسطر له من قبل المتخصصين.

ويُنتظر أن يتدرج سنادي في ملامسة الكرة خلال الأسبوعين القادمين، قبل الاندماج في التداريب الجماعية لـ “الأسود الباسكية”. وتأتي هذه العودة المرتقبة لتضفي نوعًا من التفاؤل على مستقبل اللاعب، الذي يطمح لطي صفحة الإصابات وبدء فصلٍ جديدٍ من التألق في ملاعب “الليغا” وأوروبا.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.