أخبار الكرة المغربيةمنتخب المغربالمغربأخبار

الركراكي ضمن المرشحين لخلافة دي زيربي في مارسيليا

بات اسم وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، مطروحًا داخليًا ضمن قائمة المرشحين لتولي تدريب أولمبيك مارسيليا، خلفًا للإيطالي روبرتو دي زيربي.

أثار رحيل الإيطالي روبرتو دي زيربي عن تدريب أولمبيك مارسيليا الفرنسي زلزالاً في سوق المدربين، حيث بدأ “فريق الجنوب” رحلة البحث عن ربان جديد يقود سفينته المضطربة.

ووسط هذه الأجواء، برز اسم الناخب الوطني وليد الركراكي كأحد المرشحين المحتملين لتولي المهمة، وهو ما فجّر موجة من التساؤلات حول مستقبله مع المنتخب المغربي قبل أشهر قليلة من مونديال 2026.

ويعيش الركراكي حاليًا فترة من الضغط الذهني بعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال، وهو ما غذّى شائعات رغبته في الرحيل، رغم أن الجامعة الملكية لكرة القدم نفت كل ما يقال عن مستقبله.

وليد الركراكي: أحد الخيارات المطروحة لخلافة دي زيربي

وبحسب تقارير أوردتها قناة RMC Sport الفرنسية، يحظى الركراكي بتقدير كبير داخل أروقة مارسيليا؛ نظرًا لخبرته الدولية ونجاحه التاريخي في قيادة أسود الأطلس لنصف نهائي مونديال قطر.

وليد الركراكي - تصوير: عمر الناصيري
وليد الركراكي – تصوير: عمر الناصيري

النادي الفرنسي، الذي يبحث عن الاستقرار والشخصية القيادية، يرى في الركراكي “البروفايل” المثالي لإعادة إحياء روح “الفيلودروم”، رغم أن الأمر لا يزال في طور “الاستطلاع” ولم يرتقِ بعد لمستوى المفاوضات الرسمية.

ومع ذلك، تظل هذه الخطوة محفوفة بالتعقيدات؛ فالركراكي مرتبط بعقد رسمي مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهو العقد الذي يمتد ليشمل تحدي كأس العالم 2026. وقد سارعت الجامعة مؤخرًا لنفي كل أنباء استقالته، مؤكدة تشبثها بالمدرب لمواصلة المشروع الذي بدأه منذ أغسطس 2022.

هل يتحول الاهتمام الفرنسي إلى عرض رسمي يكسر “عقد” الجامعة؟

ويبقى مستقبل وليد الركراكي معلقًا بين الرغبة في خوض تجربة أوروبية كبيرة والالتزام بإنهاء مشروعه مع المنتخب المغربي.

ورغم أن الصحافة الفرنسية تصر على ربط اسمه بمارسيليا، إلا أن “الكلمة الأخيرة” تظل بيد الجامعة الملكية والركراكي نفسه، الذي يبدو مصممًا على تجاوز نكسة “الكان” والتركيز على الحلم الأكبر في 2026.

أحمد تاضومانت

صحفي مغربي من مواليد 1998، بدأ عمله الصحفي في 2016، متخصص في تغطية أخبار الدوري المغربي، وكذلك المحترفين المغاربة في كافة الدوريات العربية والأوروبية، سبق له العمل مع عدة جرائد ورقية مغربية أبرزها النهار. محايد ولا ينتمي لأي نادٍ مغربي.