صائد الألقاب.. من هو مدرب منتخب المغرب الجديد بعد الركراكي؟
تتجه الأنظار صوب اجتماع الحسم بين فوزي لقجع ووليد الركراكي، لتحديد مستقبل العارضة الفنية لـ منتخب المغرب في المرحلة القادمة.
ويدور في كواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حديث خافت لكنه يزداد قوة يوا بعد يوم، حول هوية “الربان الجديد” الذي قد يتسلم دفة السفينة في حال قرر صانع القرار الكروي بالمغرب طي صفحة الماضي.
وينتظر الشارع الرياضي المغربي بشغف كبير، مخرجات الاجتماع الحاسم الذي يرسم خارطة جديدة في كرة القدم المغربية بالمرحلة القادمة.
هل يسلم الركراكي مشعل قيادة منتخب المغرب للسكتيوي قبل المونديال؟
لم يأتِ طرح اسم السكتيوي من فراغ، فالرجل يمتلك “كاريزما” خاصة اكتسبها من مسار كروي حافل كلاعب محترف صال وجال في الملاعب الأوروبيةوالعربية. هذا الرصيد يمنحه مفاتيح خاصة للتعامل مع غرفة ملابس “الأسود” المدججة بالنجوم القادمين من ريال مدريد، باريس سان جيرمان، وغيرهم.
ويعرف السكتيوي خبايا النجومية، ويدرك لغة الاحتراف، وهو ما يجعله الأقرب لفهم نفسية الجيل الحالي، تماما كما فعل الركراكي في بداياته، ولكن بلمسة فنية وهجومية قد تكون أكثر جرأة تشكل قيمة مضافة لمنتخب المغرب.
رجل الألقاب.. الترياق المنتظر لعقدة 1976
إذا كان المنتخب المغربي يعاني من “لعنة” الأداء الجميل دون منصات تتويج قارية منذ عام 1976، فإن طارق السكتيوي يقدم نفسه بصفته “نقيضاً” لهذه العقدة.
الجامعة تدرك أن المرحلة القادمة لا تحتاج لمدرب يبني اللعب فقط، بل لمدرب يعرف من أين تؤكل الكتف وكيف يرفع الكؤوس، وهو القطعة الناقصة التي يبحث عنها الجمهور المغربي المتعطش للذهب الإفريقي.

ماهي ألقاب السكتيوي مع المغرب؟
لغة الأرقام والإنجازات هي المحامي الأقوى للسكتيوي. ففي فترة وجيزة، نجح هذا الإطار الوطني في ملء خزانة الكرة المغربية بألقاب وميداليات وازنة، مؤكدا كعبه العالي تكتيكيا ونفسيا.
| الإنجاز / اللقب | تفاصيل الإنجاز ودلالاته |
| برونزية أولمبياد باريس 2024 | إنجاز تاريخي غير مسبوق: قاد الأولمبيين لمنصة التتويج العالمية لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والمغربية. |
| كأس أمم إفريقيا للمحليين 2025 | استعادة الهيبة القارية: توج باللقب عن جدارة واستحقاق، مظهرا قدرة فائقة وحنكة تكتيكية في إدارة البطولات المجمعة داخل أدغال إفريقيا. |
| كأس العرب 2025 | زعامة الكرة العربية: أكد تفوق الكرة المغربية بتحقيق لقب كأس العرب، متفوقا على منتخبات آسيوية وإفريقية قوية. |
هذه “الثلاثية” جعلت من السكتيوي الخيار المنطقي، والشعبي، والأكثر جاهزية لتسلم المشعل، وربما يكون هو الرجل الذي سيقود المغرب أخيرا لفك شفرة الكأس الإفريقية الملعونة.