كشفت تقارير صحفية مغربية أن الساعات القليلة المقبلة قد تحمل تطورات حاسمة داخل أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعدما تأكد عقد اجتماع مرتقب بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة، والناخب الوطني وليد الركراكي، من أجل حسم مستقبله على رأس الجهاز الفني لمنتخب المغرب.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل تصاعد التكهنات حول اقتراب نهاية مشوار الركراكي مع “أسود الأطلس”، خاصة بعد ربط اسمه بعرض رسمي من نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي لخلافة المدرب الإيطالي دي زيربي، ما فتح باب التساؤلات حول استمراريته مع المنتخب.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الأجواء بين الطرفين لم تعد مثالية في الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد الإخفاق في تحقيق حلم التتويج باللقب الإفريقي، وهو ما جعل مستقبل الركراكي محل نقاش حاد داخل دوائر القرار الكروي بالمغرب.

الخيار الأول: استمرار مشروط للركراكي مع المنتخب
في هذا السيناريو، قد يخرج الاجتماع بقرار الإبقاء على وليد الركراكي في منصبه، لكن بشروط جديدة تفرضها المرحلة المقبلة، سواء على مستوى النتائج أو اختياراته الفنية، مع إعادة تقييم شامل لمسار المنتخب وبرنامجه التحضيري للاستحقاقات القادمة.
ويهدف هذا الحل إلى الحفاظ على الاستقرار الفني، خاصة أن الركراكي يمتلك معرفة عميقة بخبايا المنتخب، لكنه سيُطالب بتصحيح المسار وتدارك الأخطاء التي صاحبت الفترة الأخيرة.
الخيار الثاني: الانفصال بالتراضي
تشير أغلب التقارير إلى أن هذا الخيار هو الأقرب للتطبيق، حيث قد يتفق الطرفان على فك الارتباط بشكل ودي، خصوصًا في ظل رغبة الركراكي في خوض تجربة جديدة على مستوى الأندية الأوروبية، وتحديدًا مع أولمبيك مارسيليا.
هذا السيناريو يسمح للجامعة بفتح صفحة جديدة مع مدرب آخر، وفي الوقت نفسه يمنح الركراكي فرصة الرحيل دون ضغوط أو صدام مباشر، مع الحفاظ على صورته كأحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية.
الخيار الثالث: إقالة رسمية وبيان حاسم
أما السيناريو الثالث، فيتمثل في اتخاذ قرار حاسم بإنهاء التعاقد من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في حال فشل الاجتماع في تقريب وجهات النظر، وهو ما قد يُترجم ببلاغ رسمي يعلن نهاية مشوار الركراكي مع المنتخب.
وفي حال تحقق هذا الخيار، ستجد الجامعة نفسها مطالبة بسرعة التحرك لاختيار بديل قادر على قيادة “أسود الأطلس” في المرحلة المقبلة، وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة.